Games

Members

Ads

Blogs

Photos

Videos

Music

Groups

Events

Polls

Forums

Articles

Boards

chat
Tags - وما
January 1, 1970January 1, 1970  7 comments  Uncategorized

 

 

تم نشر المقال في صحيفة السبيل

 

أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر فى بيان صحفى له عقب اجتماعه برئاسة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوى أن الجدار الفولاذى الذى تقيمه مصر على الحدود مع غزة لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية ، مشددا على حق مصر الشرعى فى أن تقيم على أراضيها من المنشآت والسدود ما يصون أمنها وحدودها وحقوقها.



نزل هذا الخبر علينا نزول الصاعقة فقد تعلمنا أن العلماء هم ورثة الأنبياء كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هذه الفتوى كما تراه الفطرة السليمة والمنطق الإنساني وكل ما تعلمناه في الصفوف الإبتدائية والإعدادية، ليس من إرث الأنبياء ولا هو من إرث رسولنا الكريم عليه السلام.

  

فما هو إرث رسولنا الكريم؟

 

•-       "إنما المؤمنون إخوة"

•-       "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، ولا يخذله"

•-       مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.

•-       أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر

 

 لقد أدرك هذه المعاني بالفطرة مشرك من بني عامر هو هشام بن عمرو عندما قرر أن يحمل الطعام بنفسه سرا إلى شعب أبي طالب يقدمه للمسلمين بعدما أجمعت قريش على استخدام سياسة التجويع والحصار والمقاطعة لبني هاشم. فكان يأتي ليلا بالبعير ليوصل لهم الطعام. لم يكن هذا الرجل مسلما ولكنه لم يتحمل أن يجوع أهله وإخوانه في قبيلته، فما بالنا نحن وقد علمنا الإسلام تلك المعاني وجعلها جزءا من عقيدة المسلم.

 

  إن العلماء هم طليعة الأمة، القادرون على الأخذ بيدها عند اشتداد المصائب، لذا فإن من واجبهم الجهر بكلمة الحق، ونصح الحكام، ومواجهة الظلم، وتقويم الاعوجاج، والمناداة عند الحاجة :حي على الجهاد"، دستورهم في أداء مهمتهم كتاب الله وسنة رسوله الكريم مبتغين رضى الله.

  

ولعل في العالم الشيخ العز بن عبد السلام قدوة حسنة. يروى أنه لما تحالف الصالح إسماعيل حاكم دمشق مع الصليبيين ضد إبن أخيه الصالح أيوب حاكم مصر فسلم لهم صيدا وشقيف وصفد، وسمح لهم بدخول دمشق لشراء السلاح لقتال المسلمين في مصر، أفتى العالم الشيخ العز بن عبد السلام بحرمة بيع السلاح للفرنج بعد أن ثبت أنه يُستخدم في محاربة المسلمين، ثم أعقب ذلك بخطبة في الجامع الأموي قبح فيها الخيانة وغياب النجدة والمروءة، وذم ما فعله السلطان وقطع الدعاء له بالخطبة فما كان من الصالح إسماعيل إلا أن أقدم على عزل الشيخ عن الخطابة والإفتاء، وأمر باعتقاله، ثم فك حبسه بعد مدة خوفًا من غضبة الناس وألزمه بيته، ومنعه من الإفتاء.

  

ورغم أن الكثيرين نصحوه بالإنكسار للسلطان حتى يرضى عنه إلا أنه قرر الهجرة إلى بلد يستطيع فيه أن يمارس دعوته بحرية وقال للساعي إلى الصلح مع السلطان: "يا مسكين ما أرضاه أن يقبّل يدي، فضلا أن أقبل يده، يا قوم أنتم في واد، وأنا في واد، والحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به".

 

ولعلنا نذكر حديث رسول الله عليه السلام الذي قال فيه: أن امرأة دخلت النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض. فإذا كان تجويع هرة يدخل النار فما بالكم بتجويع شعب مسلم. المفجع في هذا الجدار أنه لا يخدم مصر في شيء بل على العكس يضر بها ويخدم مصالح أعداء الأمة، الولايات المتحدة والعدو الصهيوني.

 

في الختام، لقد تحملتم وزر فتوى إشتريتم بها رضى العباد برضى الله عز وجل وهذه تجارة خاسرة. وتذكروا أن الله يمهل ولا يهمل وتذكروا أيضا أنكم غير مخلدين في هذه الحياة وأنكم سوف ترجعون الى الله وسيوفى كل منكم ما كسبت بداه. 

  

أصلح الله أحوالكم حتى لا تكونوا كمن قال فيه رب العزة في القرآن الكريم : ما أغنى عنه ماله وما كسب.

 

المصدر

http://www.assabeel.net/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s7jBKTUxhWyFic0tTN/9iDS7UTuq9U403DpPZjfUMCypidCmsimroFvrFBxiAuCjn%2bifRcUbncOc8mfiJH7NgJYtV3OAml3igAy2uXdgEAkBo%3d

 


Description
s_abuhejleh
Posts: 57
Comments: 107
من الحياة، انقل لكم هموم الناس وأفراحهم وافكارهم ورحلاتهم في هذه الحياة
Categories
Powered by:
Hakaya Technologies.
Copyright © 2012 Hakaya Technologies.