Games

Members

Ads

Blogs

Photos

Videos

Music

Groups

Events

Polls

Forums

Articles

Boards

chat
Tags - برنامج
January 1, 1970January 1, 1970  2 comments  Uncategorized

  

  

العالم يشتعل من مشارقه الى مغاربه. حروب وقلاقل في كل مكان يخطط لها قلة ويتلظى بنارها البشر في كل مكان. ونحن اليوم على أعتاب حرب تنضج على نار هادئة. فالدلائل كلها تشير الى أن الحرب بين إيران وإسرائيل قد تشتعل في أي لحظة ولا أحد يستطيع أن يتصورعواقبها ولا نتائجها إذا قدر لها أن تبدأ.والأردن، كما أشار تقرير لمركز الدراسات الإستراتيجية في واشنطن، قد يتلقى الضربة الكبرى إذا وقعت هذه الحرب.

 

فقد نشر مركز الدراسات الإستراتيجية في واشنطن تقريرا يتناول السيناريو الكامل للهجوم الإسرائيلي المفترض على إيران. وتوقع التقرير أن حدوث هذا الهجوم لن يتجاوز نهاية العام الحالي. وتناول التقرير بشكل تفصيلي خيار ضرب ثلاث مواقع لمنشآت نووية في إيران بالطائرات الحربية أو الصواريخ البالستية.

 

واللافت في التقرير هو أنه أشار الى أن مخاطر هذا السيناريو الأكبر ستكون على الأردن، الذي سيشكل ما يعرف عسكرياً باسم "المنطقة صفر"، بمعنى أنه في حالة حدوث ضربات صاروخية فإن هناك احتمالا للخطأ في هذه الضربات وبالتالي يمكن أن تسقط صواريخ في الأردن.

 

فهل أصبح الخيار العسكري ضد طهران ومفاعلها النووي وشيكا ؟

 

ربما أن الناس في منطقتنا لا يأخذون على محمل الجد إمكانية وقوع الحرب بين إيران وأمريكا أو إسرائيل في أي لحظة تصبح فيها الظروف مهيأة لمثل هذه الحرب ، لأن أمريكا وإسرائيل وحلفاؤهما لن يسمحوا بايران نووية.

 

فقد نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية مؤخرا تقريرا لمراسلتها في واشنطن سارة باكستر بعنوان "مجموعة أمريكية جوية سرية تضع اللمسات الأخيرة على خطة لضرب إيران".

 

ومما جاء في التقرير، أن الولايات المتحدة أعدت فريقا خاصا، لوضع خطة إستراتيجية شديدة السرية "للحرب القادمة مع إيران".. وهذه الوحدة الخاصة ترفع تقاريرها مباشرة إلى قائد سلاح الطيران الأمريكي، وتتكون من "20 إلى 30 ضابطا من كبار الضباط في سلاح الطيران وخبراء في الحرب الالكترونية يتمتعون بحق الحصول على كل التسهيلات من البيت الأبيض والمخابرات المركزية وغيرها من الوكالات الاستخبارية.

 

أما فيما يتعلق بإسرائيل، فقد تعهد نتنياهو قبل الانتخابات أنه إذا انتخب فلن يسمح لإيران بالتسلح بالسلاح النووي موضحا أن: "هذا يشمل كل ما يتوجب فعله حتى تتحقق هذه المقولة فعليا".

 

وكان أول ما تحدث عنه في خطابه في جامعة بار إيلان بعد فوزه في الانتخابات هو "التهديد الإيراني" والذي اعتبره أكبر خطر بالنسبة لإسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع لأنه، كما قال، لقاء بين الإسلام المتشدد والسلاح النووي.

 

فإسرائيل مثل أمريكا والغرب، ترفض أن تصدق تأكيدات طهران حول أنها لا تريد إلا الطاقة النووية السلمية، خاصة مع التصريحات المتكررة للرئيس الإيراني نجاد، الذي يدعو فيها إلى أن "تمحى إسرائيل من الخريطة". لذا فالخيار العسكري في العقل الإسرائيلي محسوم.

 

أما السبب في تردد إسرائيل في المضي في الخيار العسكري ضد إيران حتى الآن، فهو سعيها لإقناع العالم بتأييد عمل عسكري ضد إيران، مستغلة تصريحات الرئيس نجاد بقولها إن امتلاك إيران لقنبلة نووية، هو خطر على وجودها.ولكن إسرائيل ماضية في التحضير لمثل هذه الحرب أو الضربة العسكرية. فالزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية جابي أشكنازي مؤخرا إلى فرنسا كانت بهدف إطلاع القيادة العسكرية في فرنسا وأمريكا على المخطط الإسرائيلي السري لضرب إيران كما تؤكد "المنار"، بالإضافة الى الأوامر التي أصدرتها إسرائيل لجنودها من الاحتياط خارج إسرائيل للعودة لوحداتهم خلال الفترة من تشرين الثاني إلى كانون الأول.

 

بل إن بعض التسريبات تقول إن السبب الرئيسى الذي دفع تركيا لإلغاء مشاركة الطيران الإسرائيلي في المناورة العسكرية، هو ورود معلومات لـ"أنقرة" تفيد بأن إسرائيل كانت تخطط، بالتعاون مع القوات الجوية الأمريكية المشاركة، لاستخدام المناورة فى تنفيذ عمليات مخابراتية وعسكرية سرية متعلقة بأعمال رصد واستطلاع جوي لبعض مناطق الحدود الإيرانية، إضافة إلى محاولة الرصد الإلكتروني لطبيعة عمل الرادارات ووسائل الدفاع الجوي الإيرانية من خلال التحليق فى الأجواء التركية، بالقرب من حدودها مع إيران.

 

الى الآن لم تسفر مفاوضات المجتمع الدولي مع إيران الى أية نتائج مطمئنة لكل من إسرائيل وأمريكا، فقد وافقت إيران على فتح منشأتها النووية الجديدة أمام التفتيش الدولي وشحن بعض اليورانيوم الذي خصبته إلى خارج البلاد، ولكنها ترفض المطلب الغربي الأساسي بأن تجمد عملية تخصيب اليورانيوم. مما يجعل احتمالات اللجوء الى الخيار العسكري ضد طهران تزداد بقوة.

 

كل ما سبق هي مؤشرات تدل على أن احتمال قيام اسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية الى ايران بات كبيرا وقريبا.وبكل الأحوال، فإن ضربة عسكرية لإيران هي حتمية ليس فقط بسبب برنامجها النووي ولكن لأسباب أخرى منها:

- تنامي نفوذ إيران في المنطقة وتواجدها المؤثر في مناطق كالعراق وأفغانستان وبعض دول الخليج والذي يعطل خطط أمريكا في بسط سيطرتها التامة على هذه المنطقة.

-  قدرتها على التحكم بالملاحة في مضيق هرمز وبالتالي التحكم في النفط الخليجي المصدر الى الدول المستهلكة .

- تنامي قدرات ايران العسكرية مما يجعلها خطرا على التواجد الأمريكي في المنطقة وعلى الكيان الصهيوني.

- رفض ايران الخضوع للنفوذ الغربي بكل أشكاله، وتعاملها كند قوي يتفاوض بذكاء وشراسة حول أية قضية.

- إيمان ايران بعدم شرعية إسرائيل على أرض فلسطين والتصريح الدائم بحتمية زوالها.

-  دعمها لقوى المقاومة بكل الوسائل المعنوية والمادية .

- ربما يتوقف العمل في المشروع النووي الإيراني ولكن المعرفة العلمية لدى إيران تمت وهذا يفسر أن إسرائيل تخطط لتصفية علماء إيرانيين.

 

ويبقى السؤال الكبير فيما يخصنا، في ظل هذه التوقعات المتنامية لاندلاع الحرب الإيرانية الإسرائيلية خصوصا في ظل أزمة عالمية مالية خانقة، ماذا نفعل نحن، ونحن بؤرة هذه الحرب إذا وقعت؟ أليس من واجب الحكومة وضع خطة طوارئ داخلية لتجنب آثار هذه الحرب المحتملة مع إطلاع المواطنين عليها وشرحها لهم وتدريبهم على كيفية التعامل مع ظروف الحرب.

  

 

نشر المقال في صحيفة السبيل

http://www.assabeel.net/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s7s9EgbPHk5BaNRkcf7gr%2bLkjV4CBkV35aVeVL36Kj/kZocQrHTC4yA1jjeXDp5dTxJreYI7dsxtnd0oFaKJwfpLDGTyT6g2Uy7GyEmB4JzoQ%3d

 

 


Description
s_abuhejleh
Posts: 57
Comments: 107
من الحياة، انقل لكم هموم الناس وأفراحهم وافكارهم ورحلاتهم في هذه الحياة
Categories
Powered by:
Hakaya Technologies.
Copyright © 2012 Hakaya Technologies.