Games

Members

Ads

Blogs

Photos

Videos

Music

Groups

Events

Polls

Forums

Articles

Boards

chat
Tags - الموسيقى
January 1, 1970January 1, 1970  5 comments  Uncategorized

 

 

هل يمكن أن تكون الموسيقى سببا في إسلام أي كان فما بال إذا كان بطل القصة شاب في مقتبل العمر من بلاد الفلامنكو؟؟؟؟؟

 

 

وصلني بالأمس على بريدي الألكتروني قصة شاب إسباني أسلم بسبب الموسيقى كما أخبر الدكتور زغلول النجار الذي رواها بدوره لإبتسام بوقري من جريدة الوطن. هذا وبمكن قراءتها على موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة  www.55a.net على الرابط التالي: http://www.55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=1771&select_page=14

 

أما لماذا أروي هذه القصة فلأنها أعادت لي قصتي أنا مع الموسيقى وأكدت لي صحة حقيقة كنت قد توصلت إليها منذ سبع سنوات بعد معاناة وهي أن "الحلاوة واللذة تكمن في كلام الله وعباداته وليست في نغم، وأن حلاوة الإيمان ولذة النغم لا يجتمعان في قلب واحد"

 

يقول الدكتور زغلول النجار: في إحدى السنوات التقيت في الحج بشاب إسباني مسلم كان يؤدي فريضة الحج ومعه ابنه الصغير وهو حافظ للقرآن فسألته عن قصة إسلامه، فقال: الموسيقى هي سبب إسلامي! فظننت أنه يمزح فقلت له متعجباً: هل هذا صحيح؟ وكيف ذلك؟ فأجاب الشاب بكل جدية: نعم صحيح. صحيح فأنا كنت أدرس الموسيقى وأردت أن أعرف ما هو أصل الموسيقى الكلاسيكية فقيل لي بيتهوفن وغيره من مشاهير الموسيقى الغربيين، لكني لم أقتنع واستمررت في البحث حتى وصلت إلى معرفة أن أصل هذه الموسيقى هو (الموشحات الأندلسية) وبدأت بدراستها وقراءتها وكان أغلبها يتضمن معنى توحيد الله ووصف الرسول(صلى الله عليه وسلم) وأخلاقه التي كانت عظيمة حتى مع أعدائه فأحببته، وحينها طلبت من والدي أن أنتقل خارج مسكن العائلة لأتفرغ للدراسة، وبالصدفة وجدت سكناً في حي للمسلمين واستقبلوني بالترحاب والمعاملة الطيبة وسمعت منهم القرآن أثناء صلاتهم فطربت له كما لم أطرب لغيره من قبل ولم أجد فيه خللاً موسيقياً أبداً.

 

 

ودعيت لمؤتمر عن الموشحات الأندلسية في دولة المغرب، وذهب من معي من المسلمين للصلاة وكنت بجانب المسجد أستمع لصوت الإمام وهو يقرأ القرآن الذي اخترق قلبي ووجدت نفسي أبكي بشدة لدرجة أنه لما خرج رفاقي من الصلاة ظنوا أنه ربما وصلني خبر عن وفاة أحد من أهلي، فقلت لهم: لا ولا أعرف لماذا أبكي! ولما رجعت إلى غرناطة أعلنت إسلامي. ودعاني السفير السعودي في مدريد لأداء فريضة الحج وهناك في المملكة أخذني لمقابلة الملك خالد الذي سألني عن أمنيتي فقلت له: أن أتعلم الإسلام هنا في بلدكم لأعلمه لأهل بلدي، وفعلاً عشت في المملكة لمدة تسع سنوات درست فيها حتى حصلت على ماجستير دراسات إسلامية وكذلك زوجتي، ثم رجعت إلى إسبانيا وأنشأت مدرسة إسلامية فيها 1200 طفل، ويكمل زغلول النجار حديثه فيقول: لقد قابلته بعد سنوات ووجدته داعية إسلامياً وكبر ابنه وأصبح يعلم في المدرسة معه.

 

 

 هذه قصة الشاب الإسباني مع الموسيقى.

 

أما قصتي أنا فقد كنت في يوم من الأيام أعشق الإستماع للموسيقى والأغاني وكان ذلك قبل أن يمن الله تعالى علي بنعمة الإلتزام والتدين. كان الناس يرقصون بأجسادهم على نغمات الموسيقى والأغاني وكنت أنا أحلق مع نغمات الموسيقى الى دنيا غير الدنيا.

 

كنت أحب الإستماع الى موسيقى البيانو والسكسفون وأحب فيروز. وكنت بمجرد جلوسي على مقعد سيارتي تمتد يدي الى المسجل لأستمع الى واحد من تلك الخيارات.

 

ثم من الله تعالى علي بلحظة ميلاد جديد وبدأت رحلة الإدراك والوعي والعمل لمعنى "رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا"

 

ولحبي الشديد للموسيقى أردت أن أعرف هل هي في باب الطيبات أم في باب الخبائث فأنا أحب الموسيقى ولكنني أحب الله وقررت بمعونته الا أغضبه.

 

قبل البدء في رحلة البحث في الفتاوى المتعلقة بالإستماع الى الموسيقى بحثت عما إذا كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم استمع الى المعازف أو حتى لضرب الدف بغرض المتعة والتسلية فلم أجد حادثة واحدة تدل على ذلك فقلت في نفسي أن لهذا دلالة لا بد ألا تغيب عن خاطري في بحثي هذا.

 

ثم قرأت رأي الإئمة الأربعة في أمر الموسيقى فلم أجد فيما يقولون ما يبيح لي سماعها فوسعت بحثي لعل رأيا آخر يمكن أن يجيز لي الإستماع للموسيقى فوجدت فتوى للشيخ القرضاوي تبين أن النغم بحد ذاته ليس حراما حتى لو كان من آلات وترية طالما لم يستخدم في حرام أو صاحبه حرام من قول أو فعل ففرحت وقلت هذا هو الرأي الذي سآخذ به.

 

ولكنني لاحظت أن الحلاوة التي تغمر القلب بعد كل صلاة أو قراءة القرآن تتسرب من قلبي بمجرد أن يصل الى سمعي نغمات موسيقية وكأن تلك الحلاوة خاصمتني وهجرتني بل قد تخاصمني أياما ويهجرني الخشوع في الصلاة. وأضطر الى الإستغفار والدعاء مرات ومرات حتى أسترجع تلك الحلاوة .

 

 

وبعد تكرر هذا الأمر معي تنبهت الى أن هناك تناسبا عكسيا بين الخشوع في القلب وبين الإستماع الى الموسيقى فتساءلت عن السر ولكني فشلت في التوصل الى هذا السر فعلماؤنا بينوا الحكم الشرعي من الموسيقى ولكنهم لم يشرحوا سبب هذا الأثر النفسي السلبي لها في نفس المؤمن فقررت الأخذ برأيهم دون أن أفهم لماذا؟

 

وفعلا ما عاد قلبي يتحول الى وعاء فارغ جاف بعد أن إنقطعت عن سماع الموسيقى حتى أنني صرت أشعر بالإنزعاج لسماع نغم موسيقى فقد صارت بالنسبة لي ضجيجا في معظم الأحيان. وسعدت بهذا التغيير فقد ساد قلبي السكينة.

 

 ومع الزمن وبالتدبر توصلت الى سبب التأثير السلبي للموسيقى والأغاني على نفس الإنسان. فقد خلق الله الإنسان من تراب وهذه هي بشريته بكل نزواتها وأهوائها ولكنه سبحانه وتعالى نفخ فيه من روحه ليعينه على الإرتحال من بشريته الى الملائكية وهو الإرتحال الذي يحمي الإنسان من الوقوع في المعاصي والذنوب.

 

توصلت الى أن الموسيقى، لسبب لا يعلمه الا الله عز وجل، تتسلل الى منافذ الهوى لدى الإنسان فتطلق العنان للمخيلة حتى تصبح جامحة وتحرك المشاعر وتسيطر على الأفكار وتذيقه لذة تغرق المنطق واليقظة في عقله وتلون رغباته وتهيج نزواته ويغيب الإنسان في دنيا النغم آخذا معه عقله وقلبه وجوارحه.

 

وهل يمكن لمن غاب في دونية النغم أن يكون حاضرا في علياء الملائكية؟ هل يمكن للإنسان الذي غاب عقله في لذة وهمية أن يعي لذة حقيقية تأتي من حلاوة المعاني في كلام الله وصلاته والحضور الدائم له في نفس الإنسان؟

 

ثم أن الموسيقى تضخم المشاعر وتهيجها وتركز الألم وتعمقه فيسهل الوقوع في المعصية وفي بعض حالات الإنغماس في الإستماع اليها (السلطنة) تفصل الإنسان عن الواقع.

 

منذ زمن بعيد أوقفت رحلة البحث عما إذا كانت الموسيقى حلال أم حرام فقد أخذت بالرأي القائل بحرمتها فأنا أعيش الأثر الطيب لإجتنابها حتى لو كانت إسلامية وحتى لو كانت دفا.

 

 

Tags: الموسيقى 

Description
s_abuhejleh
Posts: 57
Comments: 107
من الحياة، انقل لكم هموم الناس وأفراحهم وافكارهم ورحلاتهم في هذه الحياة
Categories
Powered by:
Hakaya Technologies.
Copyright © 2012 Hakaya Technologies.