Games

Members

Ads

Blogs

Photos

Videos

Music

Groups

Events

Polls

Forums

Articles

Boards

chat
Tags - المرأة،
December 31, 1969December 31, 1969  0 comments  Uncategorized

 

 

الخامسة صباحا، أم تستفيق فزعة فقد تأخرت في النوم ولكنها تقوم من سريرها تجر قدميها لشدة احساسها بتعب اليوم السابق. زاد عليه سهرها على طفلها ابن الأعوام الثلاثة الذي أمضى ثلثي الليل بصراخ وبكاء بسبب مرضه. بتثاقل قامت اذ عليها ان تحضر طعام اسرتها لهذا اليوم قبل خروجها لعملها. تتسارع عقارب الساعة وهي الآن السابعة صباحاً، حالة استنفار كاملة في المنزل، طفل لا يزال نائماً، والأب ارتفع صوته مطالباً زوجته بالإسراع، والأم تجبر طفلها على الإستيقاظ ليوصلاه إلى حضانته قبل ذهابهما إلى عملهما.

 

كان هذا مشهدا من يوميات الزوجة العاملة. ومن هذا المشهد يبدأ حديثنا.

 

"عمل الأم، ما له وما عليه "، موضوع من أكثر المواضيع الساخنة المطروحة للجدل في السنوات الأخيرة فلا تكاد صحيفة أو مجلة أو مؤتمر نسائي يخلو من طرحه خصوصا أن العمل أصبح بالنسبة للمرأة من أوليات الأمور التي لا تستغني عنها. فالعمل، اليوم، هو بالنسبة لكثير من النساء وسيلة لتحقيق الذات، وكسب المال. وقد انقسم الناس على اختلاف مستوياتهم الاجتماعيه والثقافيه والاقتصاديه بين مؤيد ومعارض لخروج الأم للعمل.

 

ولعل ما قاله الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله في مقابلة اجراها معه "موقع الخيمة الألكتروني" يلقي الضوء على نقطة مهمة ينبغي للأم العاملة أن تتفكر فيها، يقول شيخنا الكريم رحمه الله:

" ينبغي أن نعلم أنه لو اتحدت مهمة الجنسين ما كان هناك ضرورة في أن ينقسم الجنسان إلى نوعين: ذكر وأنثى............... ربنا قال: الرجل والمرأة من جنس واحد... .....ثم قال الإسلام بعد ذلك: إنهما واحد في المسؤولية.. كإنسان.. المرأة مسؤولة عن عملها.. والرجل مسؤول عن عمله ثم يوضح ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلّم فيقول: «الرجل راع ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية ومسؤولة عن رعيتها» ومسؤولين أمام الله: {مَنْ عَمِلَ صَالحاً من ذَكَرٍ وأُنثَى وهُوَ مُؤمِنٌ}......" انتهى حديثه رحمه الله.

 

إن الله عز وجل عندما خلق الذكر والأنثى، أعطى لكلٍ منهما مهمة في هذه الحياة، كلف الرجل بالقوامة وألزمه بالإنفاق، وكلف المرأة بمهمة أصعب. ذلك أن بقاء الجنس البشري مرهون في أن تحمل المرأة وأن تلد، وبعد أن تلد تحنو على أولادها، ثم تربيهم حتى يشبوا عن الطوق، ويخرجوا إلى المجتمع رجالا ونساءا. فهل هناك أهم وأخطر من هكذا دور!!!

 

رغم ذلك ما زالت المرأة العربية تنظر لدورها في البيت نظرة استصغار وترى فيه مضيعة للعلم الذي تلقته في الجامعة وإهدارا لإمكانياتها وإبداعاتها وتبعية للرجل تفرضها عليها تبعيتها الإقتصادية له كما تظن. ولعل المجتمع والإعلام ساهما في ترسيخ هذه النظرة من خلال نظرتهما لربة البيت على انها فرد غير منتج يكتفي بدور المستهلك بينما ينظر الى المرأة التي حققت نجاحا في مسارها المهني بفخر.

 

في لقاء صحفي مع زوجة الممثل الأمريكي الشهير وحاكم ولاية كاليفورنيا أرنولد شوارتزنيجر سألت المذيعة زوجته: ما وظيفتك التي تشتغلين بها؟ وكان هذا جوابها: وظيفتي أم.. ونحن على الخط الأمامي للبشرية 24 ساعة في اليوم و7 أيام في الأسبوع لخلق جيل جديد، وهذه هي قوة المرأة. فهل تستطيع فعل ذلك أنت أيها الرجل؟! 'انتهي الحوار'

 

وهذه "كاتلين ليند" زوجة رائد الفضاء الأمريكي "د. دون ليزي ليند" تقول: ( كربة بيت فإنني أقضي معظم وقتي في البيت. وكامرأة فإنني أرى أن المرأة يجب أن تعطي كل وقتها لبيتها وزوجها وأولادها.. ولازلت أذكر حديثًا لأحد رجال الدين ردًّا على سؤال: إذا كان مصير المرأة بيتها فلماذا إذن تتعلم؟ لقد قال يومها لصاحبة السؤال: إذا علمت رجلاً فإنك تعلم فردًا، وإذا علمت امرأة فأنت تعلم جيلاً أو أمة..) ثم تقول: ( وأنا مسرورة جدًّا من بقائي في البيت إلى جانب زوجي وأطفالي حتى في الأيام العصيبة - وأقصد الأيام التي كنا في حاجة فيها إلى المال - لم يطلب مني زوجي أن أعمل وكانت فلسفته أننا نستطيع أن نوفر احتياجاتنا الضرورية لكننا لا نستطيع أن نربي أولادنا إذا أفلت الزمام من بين أيدينا...) [من (رسالة إلى حواء) نقلاً عن جريدة الأنباء الكويتية.

 

هذه آراء لسيدات عشن في ظل مجتمع آمن وروج لفكرة "المرأة العاملة". لقد توصلت النساء في هذا المجتمع، وإن كان بعد تجربة مريرة، الى أن دور المرأة الأساسي هو رعاية الأسرة وتربية الأبناء. فهي تصنع الرجال وتصنع النساء صانعات الرجال. فلماذا علينا، نحن الأمهات العربيات، أن نمر بنفس التجربة المرة؟    

 

إن أهمية دور المرأة في رعاية أسرتها تنبع من أهمية الأسرة كوحدة بناء للمجتمعات. وقوة أي مجتمع أو ضعفه هو انعكاس لحال الأسرة فيه. وأول وأخطر دور للمرأة في بيتها أن تقوم برعاية وتربية أطفالها. ذلك أن السنوات الأولى التي يقضيها الطفل في منزله، كما يؤكد علماء التربية، تعد من أكبر المؤثرات المسؤولة عن تشكيله في المستقبل؛ فالمنزل هو أول مجتمع يتصل به الطفل ويتعلم منه عقيدته وأخلاقه وتقاليد وعادات وأعراف مجتمعه. كما أن بقاء الطفل مع أمه خلال هذه السنوات تداعبه وتلاعبه وتحنو عليه ينشؤه طفلاً سليمًا محبًّا لها وللناس، فكثرة بُعد الأم عن طفلها في سنيه الأولى يقسو معها قلبها وقلب طفلها مع مرور الوقت وتزداد الفجوة بينهما كلما كبر الابن وزاد بعد الأم عنه جريًا وراء عملها أو أي شيء آخر.

 

ونحن اليوم نلمس النتائج في جيل اليوم، فهو جيل ضيع الطريق لأنه نتاج تربية الخادمة او الحضانة ثم الروضة وبعدها المدرسة...وكل هذه الأطراف، بالإضافة الى التلفزيون والإنترنت، تساهم، علي طريقتها، في تربية الطفل دون رقابة وإرشاد في ظل غياب الأم والأب طوال النهار عن المنزل.

ومع ذلك فإنه يمكن للمرأة أن توازن بين واجبها الشرعي نحو أسرتها وإحتياجها هي للعمل وذلك من خلال العمل من المنزل الذي أصبح ظاهرة شائعة جدا في الدول المتقدمـة، فقد كشفت دراسة نُشرت في الولايات المتحدة 2004 أن ما يقرب من 48 مليون من أصحاب الأعمال المنزلية في أمريكا معظمهم من النساء يعملون في منازلهم لإيجاد موازنة أفضل بين العمل والأسرة ويكسبون دخلاً أكثر من دخل أصحاب المكاتب بحوالي 28 %.

إنني لست ضد عمل الأم على الا يتعارض خروجها للعمل مع دورها الأصلي حتى لا يترتب على ذلك ضرر يلحق بأسرتها؛ وإلا عليها أن تترك عملها وترجع الى الدور الذي شرعه الله لها، وهو دورها في بيتها. وقبل أن تحكم المرأة قطعا أنها نجحت في التوفيق بين العمل والمنزل عليها ألا تنسى أنه ليست وحدها من تحكم على ذلك، فجزء منه يحكم عليه زوجها، والجزء الآخر يحكم عليه أطفالها.

يبقى أمر مهم أخير، إن مجرد تفرغ الأم وبقائها في بيتها لا يعني بالضرورة نجاحها في أداء الدور المطلوب منها لأن الشرط الأساسي في المرأة التي تستطيع القيام بهذه المهمة هو أن تكون تكون واعية ومدركة لرسالتها في الحياة، ومتمكنة من الوسائل التي تعينها على ذلك. كأن تكون، على سبيل المثال، متابعة لكل ما يستجد مما يكتب حول الموضوعات المتعلقة بالطفل سواء ما كان حول صحته أو عن تربيته، والموضوعات المتعلقة بالبيت والتدبير المنزلي.


December 31, 1969December 31, 1969  11 comments  Uncategorized

 

 

لم يأمرنا الإسلام بشيء الا وكان فيه الخير والنفع، ولم ينهنا عن شيء الا وكان فيه الضرر والشر. وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:

 

(( اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيـك وسعديك والخيــر كله فــي يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت ))

 

ولكن ما الداعي لما أقول؟؟؟؟؟؟

 

خبر لفت نظري... سمعته على إحدى القنوات الفضائية وقرأته على النت، وفكرت لوكانت دولة عربية او اسلامية هي من ابتدعت هذه الفكرة الم يكونوا سيقيمون الدنيا ويدعون  لحملات لمناصرة المرأة ومنع عزلها ويهاجمون فكرة عزل النساء عن الرجال وتخلف الاسلام كما يظنون

 

يقول الخبر:

بعد الهند والبرازيل واليابان ...حافلات للنساء فقط ... في المكسيك

 

 

في مسعى لوضع حد للتحرشات الجنسية، إن كانت عبر الملامسة أو اللفظ، والتي تتعرض لها نساء المكسيك، قررت بلدية العاصمة مكسيكو سيتي تخصيص حافلات ضمن شبكة النقل العام، للجنس اللطيف فقط وذلك بعد شكاوى عدة رفعتها جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة. ومنذ منتصف هذا الأسبوع خصصت سلطات مكسيكو سيتي، التي يقل نظام النقل فيها من مترو وحافلات قرابة 22 مليون راكب يومياً، حافلات تحمل إشارات زهرية اللون على واجهتها الأمامية لإبقاء الرجال بعيداً عن ركوبها. ويوم أمس الأول شوهدت السيدات في الحافلات المخصصة لهن وهن يضعن مواد التجميل ويتحاورن بعيداً عن مضايقات الرجال. وعندما صعد أحد الرجال الحافلة عن طريق الخطأ، بدأت السيدات بممازحته ومطالبته قراءة اللافتة التي تشير إلى أنها للجنس اللطيف فقط، وهو ما أحرجه مقدماً اعتذاره إلى أن غادرها بعد عدة أمتار. وتسعى الخدمة الجديدة التي تغطي ثلاث مناطق ناشطة، لرفع العدد إلى 15 حافلة بحلول نيسان المقبل.............. يُشار إلى أنه يتم العمل بنظام الحافلات وقطارات المترو المخصصة للنساء فقط في دول الهند والبرازيل واليابان وتايلاند ودول أخرى.

 

 

فلما بحبشت أكثر في الموضوع وجدت التالي:

 

في الصين

 

بدأت وزارة السكك الحديدية الصينية في تطبيق تجربة الفصل بين الرجال والنساء داخل القطارات وذلك بمقاطعة جيانغسو شرق الصين تمهيدا لتعميمها تباعا على كافة المقاطعات الصينية الاحدى والثلاثين في حال نجاحها.


ويأتي ذلك الاجراء على خلفية تقارير تناقلتها وسائل الاعلام المحلية بشكل مكثف في الأونة الأخيرة حول تزايد عدد قضايا التحرش الجنسي التي تنظرها أروقة القضاء بمعدل الثلثين على نحو باتت معه النسوة يخشين على سلامتهن حال الركوب مع الرجال في كابينة واحدة. ............ المصدر: جريدة الرياض (السعودية)

 

 في تايوان واليابان

 قررت سكك حديد تايوان إضافة عربة للسيدات فقط في كل قطار بداية من امس الخميس لحماية الراكبات من المضايقات الجنسية من قبل الركاب الذكور.  ودشنت إدارة السكك الحديدية في تايوان العربة الخاصة بالمسافرات استجابة للشكاوى المتزايدة من قبل السيدات بشأن تعرضهن لمضايقات في القطارات ودعوات من أعضاء البرلمان الذي علموا عن الخدمة من اليابان. وستخصص آخر عربة في كل قطار للمسافرات. وستسير إدارة السكك الحديدية التايوانية الخدمة على سبيل التجربة لمدة ثلاثة أشهر. ........... وكانت التجربة الاولى سارت بيسر امس الخميس لكن لم يستخدم هذه العربة الخاصة سوى عدد قليل من السيدات. .....  وقال شيو جونغ هوا المسؤول عن محطة السكك الحديدية في تايبيه: «هذا (إقدام عدد قليل من السيدات على ركوب هذه العربة) يرجع إلى عدم معرفة عدد كبير من الراكبات بوجود عربة للسيدات ولأن الحاجة إلى عربة للسيدات ليست أمرا ملحا كما في اليابان».

وكانت اليابان دشنت عرباتها للسيدات العام الماضي بعد أن اشتكت سيدات من التعرض لمضايقات جنسية من الركاب الذكور في القطارات المزدحمة أثناء ساعات الذروة.

المصدر: صحيفة الرياض

 

في تايلاند

قررت السلطات في العاصمة التايلاندية بانكوك تسيير حافلات عامة للنساء فقط . وقالت هيئة المواصلات في بانكوك إن هذه الخدمة ستوفر للراكبات الراحة والأمان بالإضافة لحمايتهن من احتمالات التعرض لتحرشات جنسية.............. وقررت السلطات اتخاذ هذه الخطوة الكبيرة بعد أن ثبت أن الراكبات اللاتي يستقللن الحافلات العامة المزدحمة بشدة، يكن هدفا مغريا للنشالين وعصابات اللصوص والمتحرشين....... وأخذت حقوق النساء مأخذا اكثر جدية في تايلاند منذ وضع دستور جديد أكثر تحررا قبل عامين.

((مش شي بيضحك))

 

في الهند

قررت حكومة مدينة دلهي الهندية تشغيل خدمة حافلات جديدة للنساء فقط وذلك بهدف جعل الانتقال عبر المدينة أكثر أمانا للنساء......... ويقول المراقبون إن إقدام سلطات المدينة على هذه الخطوة جاء في أعقاب سلسلة من الجرائم التي استهدفت النساء في دلهي خلال الشهور الأخيرة. ........ وقد أصبحت النساء اللواتي يسافرن في الحافلات في مختلف المدن الهندية على دراية كاملة بالمخاطر التي تنطوي عليها أسفارهن. ........ وفي أعقاب هذه الجرائم أصبح يتعين على النساء الهنديات تحمل المضايقات التي يتعرضن لها خلال السفر سواء الابتسامات الحسية من الرجال أو تعليقاتهم الفاحشة أو حتى اللمسات والتحرش الجسدي .............  ويقول المسؤولون في دلهي إن تخصيص حافلات للنساء فقط سيمنحهن ثقة أكبر لاستخدام وسائل النقل العامة. .............. وتقول نسوة يعشن في دلهي إن هذه الخدمة الجديدة جعلت حياتهن أكثر راحة.

 

 

في دبي

 

ذكرت صحيفة " الخليج تايمز" الثلاثاء نقلاً عن مسؤول في هيئة الطرق والمواصلات أن الهيئة تخطط لإدخال خدمة حافلات خاصة بالنساء...............  وذكرت الصحيفة أن النساء المواظبات على التنقل يطالبن بمزيد من المقاعد في الحافلات.بينما تحتوي الحافلات الموجودة في الخدمة حالياً على 12 مقعداً فقط مخصص للنساء، ولا يتوقف سائقو الحافلات في بعض الأحيان للنسوة في حال كانت هذه المقاعد مشغولة.

 

 

سبحان الله، فحق المرأة في الحماية والإحترام كفله لها الإسلام منذ 1429 عام.

 

 

فما رأيكن دام فضلكن ؟؟؟؟  والله من وراء القصد

 

 

في إجابته على سؤال عن حكم الإختلاط في المواصلات، أجاب الشيخ ابن عثيمين على الرابط التالي:          http://saaid.net/female/f8.htm

 

حكم الاختلاط في المواصلات

س _ وسائل النقل في بلدنا جماعية ومختلطة وأحياناً يحدث ملامسة لبعض النساء دون قصد أو رغبة في ذلك ولكن نتيجة الزحام فهل نأثم على ذلك ؟ وما العمل ونحن لا نملك إلا هذه الوسيلة ولا غنى لنا عنها ؟

جـ _ الواجب على المرء أن يبتعد عن ملامسة النساء ومزاحمتهن بحيث يتصل بدنه ببدنهن ولو من وراء حائل ، لأن هذا مدعاة للفتنة والإنسان ليس بمعصوم قد يرى من نفسه أنه يتحرز من هذه الأمور ولا يتأثر بها ولكن الشيطان يجري من ابن أدم مجرى الدم فربما يحصل منه حركة تفسد عليه أمره ، فإذا اضطر الإنسان إلى ذلك اضطراراً لا بد منه وحرص على أن لا يتأثر فأرجو ألا يكون عليه بأس . لكن في ظني أنه لا يمكن أن يضطر إلى ذلك اضطراراً لابد منه إذ من الممكن أن يطلب مكاناً لا يتصل بالمرأة حتى ولو بقى واقفاً ، وبهذا يتخلص من هذا الأمر الذي يوجب الفتنة . والواجب أن يتقي الله تعالى ما استطاع وأن لا يتهاون بهذه الأمور .

الشيخ ابن عثيمين

 


December 31, 1969December 31, 1969  0 comments  Uncategorized

 

 

نجحت في أن تصبح مأذونا شرعيا وفشلت في وظيفة حياتها وتحديها الأول - تربية الأجيال. تلك هي المرأة بالعموم.

 

ففي خبر نشرته اليوم الإثنين 27/10/2008 صحيفة "العرب اليوم" بعنوان "مصرية تنفذ عقد قران لـ "أول" مرة في العالم الإسلامي" ذكرت الصحيفة أن أمل سليمان والبالغة من العمر 33 عاما نفذت أول عقد قران بعد تعيينها مأذونة شرعية مصرية.

 

واللافت في الخبر ليس تعيين مأذونة شرعية بحد ذاته وإنما اعتبار التعيين "انتصارا جديدا للمرأة" وإعتباره "تأكيدا على قدرتها وجدارتها بتولي مختلف الوظائف وتحمل السئولية في كافة المحافل" هل بلغ يأس المرأة المسلمة في ان تنسلخ عن دورها كزوجة وأم أن تطلق هذه الشعارات الرنانة على تحقيقها نصر في وظيفة كاتب فالمأذون ليس الا كاتبا "مع احترامنا للوظيفة"

 

فأين هي المرأة من جيل ضائع، ضيع الأخلاق والقيم والدين، وضيع البوصلة فما عاد يدري الى أين يتجه ولا ماذا يريد. جيل ولد في زمن الهزائم فلم يجد من يشد أزره وينفخ فيه روح  خالد ابن الوليد وصلاح الدين.

 

ورغم كل ما يقال عن أسباب هذا الضياع تبقى الأسرة هي صمام الأمان في بحر الظلمات هذا والبوصلة عند مفترق طرق لا تعد ولا تحصى. ورأس البيت الأم في زمن لم يبق للرجال فسحة من الوقت لمراعاة أبنائهم في سعيهم المحموم وراء لقمة العيش. فإن غاب دورها في مملكتها فما نفع تواجدها وانتصاراتها في الممالك الأخرى.

 

ولكن هل تعلمون ما هو المضحك في الأمر؟ المضحك في الأمر أن الرجل غزا الميادين التي تعد من وظائف المرأة وتفوق عليها فيها. فقد غزا ميدان الطبخ فنافسها وتفوق عليها، وغزا ميدان الموضة فنافسها وتفوق عليها، ونافسها في ميدان التجميل وتفوق عليها، ونافسها في ميادين النظافة وتفوق عليها، ونافسها في مجال الديكور وتفوق عليها، حتى في تربية الطفل نافسها فتفوق عليها. لماذا؟ لأنه ليس في حرب مع أحد. تركيزه الوحيد أن يعمل ويبدع وينجح.

 

سيداتي وآنساتي، أنا لست ضد عمل المرأة، وإن كنت لا أخفي أنني ضد عمل الأم، ولكنه يحزنني ان ينقلب الأمر الى حروب وتحقيق انتصارات. فالمرأة التي تمكنت بعلمها وعملها وجهدها وأخلاقها أن تقنع من حولها أنها جديرة بتولي المناصب، هي التي تأكد قدرة المرأة على تحمل المسئولية في كافة المحافل. وقد بينت وجهة نظري في مدونتي على الرابط التالي                     http://www.hakaya.net/blogs/entry/--2008-07-19 

 

 

ها هي السيدة خديجة، حسب ونسب ومال وجمال وقدرات عالية في التجارة ومع ذلك عندما تزوجت الرسول عليه السلام وقفت وراءه ترعاه وترعى ابناءه وترعى بيته. وها هي السيدة عائشة ورغم وفاة الرسول عليه السلام زوجها لم تقل الآن استطيع ان أحقق ذاتي في عمل وإنما تولت مسئوليتها تجاه الإسلام ونذرت نفسها للدعوة..

 

إن المرأة لو أنها عقلت أهمية وقيمة دورها في رعاية أبنائها وتربيتهم في هذا الزمن الرديء، وأجهدت نفسها في إكتساب المؤهلات المناسبة لهذا الدور، وهي مؤهلات صعبة تحتاج الى جهد كبير في إكتسابها، ما احتاجت ان تقضي عمرها في التأكيد على قدراتها والدخول في متاهات هي فى غنى عنها. ولغزت عقل الرجال قبل قلوبهم من الباب الواسع ولتربعت على قمة العالم فهي صانعة الرجال وهي صانعة الإنسان.


December 31, 1969December 31, 1969  13 comments  Uncategorized

 

 

إشتد الجدل في الأردن حول إتفاقية سيداو (اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "سيداوCEDAW" ) خصوصا وأن هناك ضغوطا تمارس على الأردن لإلغاء التحفظات التي سجلتها على بعض بنود الإتفاقية.

 

 

فقد نشرت (القدس العربي) في 24/4/2009 أنه : "وصل الجدل في الاردن حول اتفاقية سيداو الى اشده بعد ان رفع المنتدى العالمي للوسطية ثلاث مذكرات وقع عليها 62 عالم شريعة من الجامعات الاردنية الى رئيس الوزراء ورئيس مجلس الاعيان ورئيس مجلس النواب، تطالبهم بعدم الاستجابة للضغوط التي تمارس على الحكومة لإلغاء التحفظات على بنود الاتفاقية. وجاء في هذه المذكرات التي رفعها الامين العام للمنتدى العالمي مروان الفاعوري ان علماء الشريعة ورجال الفكر والدين يطالبون بعدم رفع التحفظات عن بعض بنود اتفاقية (سيداو) والتي 'تتناقض مع اسس الشريعة الاسلامية وتسهم في تفكيك الاسرة وتخل بمكانة المرأة المسلمة'، حسب تعبيرهم.

 

                                                         

وقد إعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة إتفاقية سيداو في 18 كانون الأول / ديسمبر 1979 ودخلت حيّز التنفيذ في 3 أيلول / سبتمبر 1981 كإتفاقية دولية بعد أن صادقت عليها الدولة العشرون.

 

 

وتتكون الاتفاقية من 16 مادة اساسية تتعلق بالإجراءات لتحقيق المساواة من حيث: تعريف التمييز، التشريع، الحريات الاساسية، التدابير المؤقتة، الادوار النمطية، الاتجار، المشاركة السياسية، التمثيل، الجنسية، التعليم، العمل، الصحة، الاستحقاقات، المراة الريفية، المساواة القانونية، الزواج والعلاقات الاسرية. فيما تحفظ الاردن على ثلاث مواد اساسية وفروعها وهي المادة 9 الفقرة 2، الخاصة بقانون الجنسية، والمادة 16 الفقرة ج، د، ز، الخاصة بالزواج والعلاقات الأسرية.

 

 

وقد وقعت الأردن على إتفاقية سيداو عام 1992، ثم قامت بالتصديق النهائي عليها في تموز 2007 ولكن مع تحفظه على ثلاث مواد اساسية وفروعها وهي المادة 9 الفقرة 2، الخاصة بقانون الجنسية، والمادة 16 الفقرة ج، د، ز، الخاصة بالزواج والعلاقات الأسرية. وهكذا أخذت هذه الاتفاقية صفتها القانونية ودخلت حيز التنفيذ ضمن القوانين الاردنية.

 

 

وقد أثار غضبي هذا الجدل القائم حول إتفاقية جاءتنا من خارج مجتمعاتنا ويزيد غضبي قبول بعض الأخوات لها وأرى أنه:-

 

 

•1-    قال تعالى "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" ... سورة المائدة -3

 

لقد من الله على البشرية وليس على المسلمين فحسب بدين كامل تام بتشريعاته وأحكامه. ومن سفه البشر أنهم يبحثون عن قوانين أرضية يضعها بشر مثلهم لا نعرف أهدافهم ولا مصلحتهم ولا يتصفون بما يحتاجه أي مشرع من صفات (العليم، الخبير، الحكيم، البصير، عالم الغيب والشهادة ...) صفات وحدها فقط تضمن النتائج الإيجابية لأي تشريع في الماضي والحاضر والمستقبل وحتى تقوم الساعة.

 

 

فلماذا نستبدل الطيب بالخبيث خصوصا أن الإتفاقية تأخذ طابع الالزام للدول الموقعة عليها مما يعني بالضرورة إلغاء مجموعة من القوانين الشرعية والمدنية الصادرة عن مؤسسات التشريع. 

 

 

•2-    وطالما أننا نحن المسلمون قد من الله علينا بمنهج تام كامل فما حاجتنا لتشريع آخر من أي جهة أخرى

 

 

•3-    الى أخواتي المسلمات أقول أن الحكمة والعقل يقتضيان أن نبحث ونقرأ جيدا في أي دعوة تقدم لنا عن "حقوقنا وواجباتنا" قبل أن نقبليها أو نرفضيها. ثم نعود فنراجع حقوقنا وواجباتنا التي وضعها لنا الإسلام على أن نحكم العقل لا الهوى وننظر الى الجوهر لا الى البريق الزائف وأنا على يقين أن خيارنا لن يكون الى ما أقره لنا الإسلام من "حقوق وواجبات". أخواتي علينا أن نكون على يقين لا يقبل الشك من عدل الله وحكمته فهو العليم البصير الخبير الحكيم الرحمن الرحيم.

 

 

•4-    إستوقفتني في الإتفاقية هذه الجمل:

أ-  "وتضع هذه الإتفاقية المؤلفة من 30 مادة، في قالب قانوني"ملزم"، المباديء والتدابير المقبولة دوليا لتحقيق المساواة في الحقوق للمرأة في كل مكان."

 

وأقول: حتى في غير شأن المرأة، ما الذي يلزم الناس أن يتبعوا ما يتفق عليه مجموعة من الناس يقال أنهم يمثلون العالم بحيث يصبح ما يقرونه مقبولا وملزما دوليا؟

 

 

ب- ثم تقول الإتفاقية :

"وجاء إعتمادها تتويجا لمشاورات استمرت لفترة خمس سنوات والتي أجرتها أفرقة عاملة متعددة واللجنة المعنية بمركز المرأة والجمعية العامة"

 

وأقول: لم تبين الإتفاقية الخلفيات الدينية والثقافية لهؤلاء الأفرقة؟ ما الذي يعطيهم الحق في تجاهل أديان الأمم وثقافاتها وحضاراتها؟ ما المعيار الذي إعتمدوا عليه في الوصول الى هذه البنود؟

 

•5-    كل الأديان السماوية وحتى العقائد الوثنية تجتمع على تأكيد الفارق بين المرأة والرجل والذي يؤدي بالضرورة الى التفريق بينهما في بعض الواجبات والحقوق. أتساءل أكل هؤلاء على خطأ ومن إجتمعوا لوضع بنود (سيداو) هم فقط على حق؟

 

•6-    لو أن الله أراد أن يساوي بين الرجل والمرأة مساواة مطلقة ما خلق هذه الإختلافات في خلق كل منهما ولو أن القصد من إختلاف طبيعة المرأة عن الرجل فقط وظيفة الإنجاب ربما لجعل الله سبحانه وتعالى لوظيفة الإنجاب خلقا آخر يتخصص في هذه الوظيفة.

 

 •7-    مرت على البشرية حضارات عظيمة وعلى رأسها الحضارة الإسلامية ساد فيها الرخاء الإقتصادي وسارت التنمية على أفضل وجه رغم أن إتفاقية سيداو وأمثالها لم توجد. على العكس فإن التنمية تحتاج الى التخصص العالي بين الأفراد فرجل يعمل ويتفرغ لشأن العمل والبناء خارج أسرته وإمرأة تخصصت في البناء داخل الأسرة في تربية مجتمع يعي واجباته تجاه دينه ووطنه.

 

 

ولمن يرغب في قراءة بنود إتفاقية (سيداو) يمكنه قراءة نص الإتفاقية كاملا على الرابط التالي

http://www.un.org/womenwatch/daw/cedaw/text/0360793A.pdf

 

 


December 31, 1969December 31, 1969  0 comments  Uncategorized

 

 

نشر المقال في صحيفة السبيل

 

الخامسة صباحا، أم تستفيق فزعة فقد تأخرت في النوم، ولكنها تقوم من سريرها تجر قدميها لشدة إحساسها بتعب اليوم السابق. زاد عليه سهرها على طفلها ابن الأعوام الثلاثة الذي أمضى ثلثي الليل في صراخ وبكاء بسبب مرضه. بتثاقل قامت، إذ عليها أن تحضر طعام أسرتها لهذا اليوم قبل خروجها لعملها. تتسارع عقارب الساعة، وهي الآن السابعة صباحاً، حالة استنفار كاملة في المنزل، طفل لا يزال نائماً، والأب ارتفع صوته مطالباً زوجته بالإسراع، والأم تجبر طفلها على الاستيقاظ ليوصلاه إلى حضانته قبل ذهابهما إلى عملهما. 


كان هذا مشهدا من يوميات زوجة عاملة. ومن هذا المشهد يبدأ حديثنا. 


"
عمل الأم، ما له وما عليه"، موضوع من أكثر المواضيع الساخنة المطروحة للجدل دوما، فلا تكاد صحيفة أو مجلة أو مؤتمر نسائي يخلو من طرحه، خصوصا أن العمل أصبح بالنسبة للمرأة وسيلة لتحقيق الذات، وكسب المال. 


إن الله عز وجل عندما خلق الذكر والأنثى، أعطى لكلٍ منهما مهمة في هذه الحياة، كلف الرجل بالقوامة وألزمه بالإنفاق، وكلف المرأة بمهمة أصعب. ذلك أن بقاء الجنس البشري مرهون في أن تحمل المرأة وأن تلد، وبعد أن تلد تحنو على أولادها وتربيهم حتى يشبوا عن الطوق، ويخرجوا إلى المجتمع رجالا ونساء. فهل هناك أهم وأخطر من هذا الدور؟!


رغم ذلك فما زالت المرأة العربية تنظر لدورها في البيت نظرة استصغار، وترى فيه مضيعة للعلم الذي تلقته في الجامعة، وإهدارا لإمكانياتها، وتبعية للرجل، تفرضه عليها تبعيتها الاقتصادية له كما تظن. ولعل المجتمع والإعلام ساهما في ترسيخ هذه النظرة من خلال نظرتهما لربة البيت على أنها فرد غير منتج يكتفي بدور المستهلك، بينما ينظر إلى المرأة التي حققت نجاحا في مسارها المهني بفخر.


في لقاء صحفي مع زوجة الممثل الأمريكي وحاكم ولاية كاليفورنيا الأسبق أرنولد شوارزنجر سألت المذيعة زوجته: ما وظيفتك التي تشتغلين بها؟ وكان هذا جوابها: وظيفتي أم.. ونحن على الخط الأمامي للبشرية 24 ساعة في اليوم، و7 أيام في الأسبوع، لخلق جيل جديد، وهذه هي قوة المرأة. 

ولا زلت أذكر حديثًا لأحد رجال الدين ردًّا على سؤال: إذا كان مصير المرأة بيتها فلماذا إذن تتعلم؟ لقد أجاب صاحبة السؤال: إذا علمت رجلاً فإنك تعلم فردًا، وإذا علمت امرأة فأنت تعلم جيلاً أو أمة..) ثم تقول: (وأنا مسرورة جدًّا من بقائي في البيت إلى جانب زوجي وأطفالي حتى في الأيام العصيبة - وأقصد الأيام التي كنا في حاجة فيها إلى المال - لم يطلب مني زوجي أن أعمل، وكانت فلسفته أننا نستطيع أن نوفر احتياجاتنا الضرورية، لكننا لا نستطيع أن نربي أولادنا إذا أفلت الزمام من بين أيدينا...) نقلاً عن جريدة الأنباء الكويتية.


هذه آراء لسيدات عشن في ظل مجتمع آمن وروج لفكرة "المرأة العاملة". لقد توصلت النساء في هذا المجتمع، وإن كان بعد تجربة مريرة، إلى أن دور المرأة الأساسي هو رعاية الأسرة، وتربية الأبناء. فهي تصنع الرجال، وتصنع النساء صانعات الرجال. فلماذا علينا، نحن الأمهات العربيات، أن نمر بنفس التجربة المرة؟

    
إن أهمية دور المرأة في رعاية أسرتها تنبع من أهمية الأسرة كوحدة بناء للمجتمعات. وقوة أي مجتمع أو ضعفه هو انعكاس لحال الأسرة فيه. وأول وأخطر دور للمرأة في بيتها أن تقوم برعاية وتربية أطفالها. ذلك أن السنوات الأولى التي يقضيها الطفل في منزله، كما يؤكد علماء التربية، تعد من أكبر المؤثرات المسؤولة عن تشكيله في المستقبل؛ فالمنزل هو أول مجتمع يتصل به الطفل ويتعلم منه عقيدته وأخلاقه، وتقاليد وعادات مجتمعه. كما أن بقاء الطفل مع أمه خلال هذه السنوات تداعبه وتلاعبه وتحنو عليه، ينشئه طفلاً سليمًا محبًّا لها وللناس، فبُعد الأم عن طفلها في سنيه الأولى يقسو معه قلبها وقلب طفلها مع مرور الوقت، وتزداد الفجوة بينهما كلما كبر الابن وزاد بعد الأم عنه؛ جريًا وراء عملها أو أي شيء آخر. 


ونحن اليوم نلمس النتائج في جيل اليوم، فهو جيل ضيع الطريق لأنه نتاج تربية الخادمة أو الحضانة ثم الروضة وبعدها المدرسة... وكل هذه الأطراف، بالإضافة إلى التلفزيون والإنترنت، تساهم، علي طريقتها، في تربية الطفل دون رقابة وإرشاد، في ظل غياب الأم والأب طوال النهار عن المنزل. 
ومع ذلك فإنه يمكن للمرأة أن توازن بين واجبها الشرعي نحو أسرتها واحتياجها هي للعمل، وذلك من خلال العمل من المنزل الذي أصبح ظاهرة شائعة جدا في الدول المتقدمة، فقد كشفت دراسة نُشرت في الولايات المتحدة عام 2004 أن ما يقرب من 48 مليون من أصحاب الأعمال المنزلية في أمريكا معظمهم من النساء يعملون في منازلهم لإيجاد موازنة أفضل بين العمل والأسرة، ويكسبن دخلاً أكثر من دخل أصحاب المكاتب بحوالي 28%.


إنني لست ضد عمل الأم، على ألا يتعارض خروجها للعمل مع دورها الأصلي، حتى لا يترتب على ذلك ضرر يلحق بأسرتها؛ وإلا فعليها أن تترك عملها وترجع إلى الدور الذي شرعه الله لها، وهو دورها في بيتها. وقبل أن تحكم المرأة قطعا أنها نجحت في التوفيق بين العمل والمنزل عليها ألا تنسى أنها ليست وحدها من تحكم على ذلك، فجزء منه يحكم عليه زوجها، والجزء الآخر يحكم عليه أطفالها.


يبقى أمر مهم أخير، إن مجرد تفرغ الأم وبقائها في بيتها لا يعني بالضرورة نجاحها في أداء الدور المطلوب منها؛ لأن الشرط الأساسي في المرأة التي تستطيع القيام بهذه المهمة هو أن تكون واعية ومدركة لرسالتها في الحياة، كأن تكون، على سبيل المثال، متابعة لكل ما يستجد مما يكتب حول الموضوعات المتعلقة بالطفل، سواء ما كان حول صحته أو عن تربيته، والموضوعات المتعلقة بالبيت والتدبير المنزلي.


Description
s_abuhejleh
Posts: 57
Comments: 107
من الحياة، انقل لكم هموم الناس وأفراحهم وافكارهم ورحلاتهم في هذه الحياة
Categories
Powered by:
Hakaya Technologies.
Copyright © 2012 Hakaya Technologies.