Games

Members

Ads

Blogs

Photos

Videos

Music

Groups

Events

Polls

Forums

Articles

Boards

chat
Tags - الفلسطينيين،
January 1, 1970January 1, 1970  0 comments  Uncategorized

 

 

علمتني ام جبر وشاح ان الستين ليس عمرا للتقاعد والراحة فلحظات العمر ان لم تبذل فيما يفيد الغير هي استثمار خاسر في اي عمر.

 

وعلمتني ام جبر وشاح أن لا أحتقر أي جهد أبذله في خدمة الغير مهما بدا لي أنه صغير أو قليل شأن. فكم من الأعمال بسيطة في ظاهرها، لكنها عظيمة في أثرها. فالأعمال العظيمة لا تتطلب دوما تخطيطا وجهدا كبيرين وإنما تتطلب الا تكون اسير نفسك فلا ترى الا فرحها وألمها، بل ان تتسع دائرة اهتمامك لتشمل من حولك. وان تبحث لحياتك عن رسالة تؤديها ثم تسعى لأداء هذه الرسالة.

 

وعلمتني ام جبر وشاح ان فضائيات "السوبر ستار" "وستار اكاديمي"  و "برامج الموضة والتجميل والتسوق" قد غيبت عن اذهان الكثير من ابناء وبنات شعبنا وامتنا العربية والإسلامية القيمة الحقيقية للحياة وصرفتهم الى سفاسف الأمور وخارج دائرة الفعل والتأثير.

 

وعلمتني ام جبر وشاح معنى جديدا لتحرر المرأة وكيف يمكنها حقا ان تجبر العالم كله ان ينظر الى انسانيتها وعملها دون ان ينظر الى انوثتها وينحنى لها احتراما.  

 

أم جبر وشاح اسم تردد على شاشات التلفزة في الأيام الأخيرة بمناسبة تحرير عميد الأسرى "سمير القنطار" بإعتبارها أم سمير القنطار بالتبني. ثم فوجئت بأنها تقوم بجهد اكبر من تبني سمير القنطار بإعتبار أنه لا أهل له في فلسطين. فقد تبين لي انها تبنت كل الأسرى الفلسطينيين والعرب. لذلك قررت ان ابحث على صفحات الإتنرنت عما كتب عن جهدها فإكتشفت مدى جهلي وغفلتي. هي اشهر من كل المشاهير الذين نسمع عنهم ولكن لمن يهمهم أمر الإنسان.

 

هي مناضلة فلسطينية تجاوزت منتصف السبعينات من عمرها تعود أصولها لقرية "بيت عفا" المحتلة عام 48 م حيث هُجرت إلى مخيم البريج وسط قطاع غزة.

ورغم انها كانت اما لأربعة أسرى حكموا في آن واحد وتباعدت اماكن اسرهم بحيث انه كان صعبا عليها ان تراهم، الا انها تجاوزت همها الشخصي وتبنت بعطفها وحنانها كثيرين. بل إنها، وكما ذكرت، كانت احيانا تنسى ان لها ابناءا معتقلين، فكانت توكل لشقيقاتهم و خالاتهم وعماتهم مهمة زيارتهم بالنيابة عنها و نقل اخبارهم لها، لأنها كانت تشعر ان زيارتها لهؤلاء المعتقلين تخفف الكثير من العبء النفسي الذي يسببه لهم الاسر وطول البعد عن الاهل في ظروف الإعتقال القاسية .

 

ورغم ان ابناءها اصبحوا جميعهم محررين، الا انها جعلت الأسرى بالنسبة لها قضية حياة، فتبنت قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب. ولم تدخر جهداً ولا وقتاً إلا وبذلته لإسعاد الأسرى بزيارتهم وطمأنتهم على أهلهم اللذين حرموا من رؤياهم، وتحمل إليهم شوق وحنين وحب ودعاء أمهاتهم.

أم جبر وشاح درس لكافة النساء العربيات، أبت الا أن تؤدي عملا إنسانيا في صورة بسيطة... هي لم ترفع بندقية لتحارب ولم تشارك بمظاهرة. كل ما قامت به ام جبر هو زيارات حب، فكانت لهذه الزيارات أثر كبير في تحطيم جليد المعتقل، فأصبحت بحق أما للأسرى الفلسطينيين والعرب.

 

وفي مجتمعنا اليوم الكثير ممن هم اسرى الفقر والحاجة، وأسرى اليتم، وأسرى عقوق الأبناء، وأسرى الضلال. بجهد بسيط نترك أثرا عظيما في حياة هؤلاء.


January 1, 1970January 1, 1970  4 comments  Uncategorized

 

 كتب الدكتور عمرو حمزاوي في صحيفة الحياة اللندنية، ونشرته صحيفة العرب اليوم في 7/!1/2008 ، مقالا بعنوان "رئيس افضل للأمريكيين وربما أكثر رحمة بالعرب!" ختمه بعبارة لفتت انتباهي. فقد خلصت من مقاله انه لا يجب ان ننتظر شيئا من الإدارة الأمريكية الجديدة في عهد اوباما، وهو الخبير في آرائه عن الشأن الأمريكي، ومع ذلك ختم مقاله قائلا:-0

 

(فوز أوباما كأول رئيس لامريكا من اصول افريقية يضع نهاية لفترة بوش الرديئة. لكنه ايضاً يوم رائع للأميركيين وأفضل للعالم, وربما أكثر رحمة بالعرب.0)

 

هل بلغ بنا الحال يا دكتور حمزاوي ان نبحث عمن هو ارفق بنا وارحم؟؟! أتدري بدأت أحلم ببوش ثاني يبتلى به العرب والمسلمون لعل سياط الظلم والذل تلهب ظهور أمة مات فيها كل معنى للكرامة والإحساس فتيعث فيها الحياة إن كان هناك قانون ينبعث به الميت من دار الموت الى دار الحياة.

 

ثم ليسمح لي الدكتور حمزاوي أن أسأله، اي رحمة تلك التي ستشملنا في عهد رئيس حرص حتى قبل ان ينتخب ان يسترضي إسرائيل. أذكره أن أوباما، في رحلته الى إسرائيل خلال حملته الإنتخابية، أعلن خلال لقائه مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في القدس، أن إسرائيل "معجزة" حدثت في الشرق الأوسط. وأكد على تمسكه الدائم بأمن إسرائيل. كما قال: "آمل أن أكون شريكا فعالا سواء كنت سناتورا أو رئيسا لإحلال سلام دائم في المنطقة".

 

واي رحمة تلك التي ستشملنا في عهد رئيس بدأ فترة ولايته بتعيين اليهودي الأصل (رهم ايمانويل) كبير موظفي البيت الأبيض في ادارته. معياري في الحكم على هذا الإختيار ليس ديانة ايمانويل البهودية بحد ذاتها وإنما المسافة التي يقف عندها من قضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي. معياري في الحكم على هذا الإختيار توجهات الرجل ومعتقداته وممارساته.

أنا على يقين ان الدكتور حمزاوي أعلم مني بتاريخ ايمانويل ولكني أذكر عسى ان تنفع الذكرى.

 

رهم ايمانويل، شخصية نافذة في اوساط البهود في امريكا. والده هو بنيامين ايمانويل وهو اسرائيلي ولد في القدس. وكان بنيامين منتميا الى مجموعة "إرغون" السرية اليهودية القومية المتشددة التي خاضت حرب عصابات ضد العرب من ابناء فلسطين والقوات البريطانية في الفترة بين عام 1931 و عام 1948 من أجل إرغام بريطانيا على التسليم بحق اليهود في إنشاء الكيان الصهيوني المسمى "إسرائيل". عقيدة هذه المنظمة كانت تنص على أن "من حق كل يهودي أن يدخل فلسطين، وفقط من خلال الانتقام النشط يمكن منع العرب والبريطانيين من مقاومة إنشاء الكيان الصهيوني، وأن القوة العسكرية لليهود هي وحدها الكفيلة بقيام تلك الدولة في فلسطين". هاجر الى للولايات المتحدة في الستينات مع اسرته وأقام في شيكاغو.

 

وخدم إيمانويل كمتطوع مدني في الجيش الإسرائيلي خلال حرب الخليج الأولى 1991. كذلك التحق مرة أخرى بوحدة عسكرية اسرائيلية كانت مهمتها اصلاح الآليات المصفحة قرب الحدود مع لبنان.

 

عرف رام ايمانويل بدفاعه الدائم عن اسرائيل وقد انتقد الإنتفاضة الفلسطينية بشدة، وهاجم الإدارة الأميريكية والدول العربية قائلا انها تضغط على اسرائيل بينما لا تضغط على الفلسطينيين بشكل كاف. وفي مظاهرة مؤيدة لإسرائيل اقيمت في شيكاغو عام 2003 قال مخاطبا المتظاهرين ان اسرائيل مستعدة للسلام، لكنها لن تصل الى تلك النقطة حتى يعود الفلسطينيين عن "طريق الإرهاب" كما نقلت عنه صحيفة "شيكاغو تريبيون"الأميريكية.

 

وإيمانويل تربطه بأوباما علاقات وثيقة وبالمقربين منه والإنسان لا يصادق من لا يتفق معه في المعتقدات والآراء.

 

ويعرف ايمانويل بعلاقته مع كبار المتبرعين في الجالية اليهودية في امريكا. كما يعرف بعلاقاته القوية باللوبي الصهيوني الأمريكي "إيباك" وهو من قام بنفسه بتعريف باراك أوباما بقيادات هذا اللوبي خلال الحملة الانتخابية. 

 

وصفته صحيفة معاريف بأنه "رجلنا في البيت الأبيض"،

 

وجدير بالذكر ان منصب كبير موظفي البيت الأبيض يعتبر في نظر الكثير من المحللين هو "ثاني أقوى منصب في واشنطن" بعد الرئيس الأمريكي بالطبع، ويسبق غالباً منصب نائب الرئيس من ناحية الفعلية في إدارة الحياة السياسية الأمريكية. فهو من يشرف على جميع الأعمال والموظفين في البيت الأبيض، وهو من يحدد جدول الرئيس الأمريكي، وهو من يقرر من يقابل الرئيس ومتى يقابله، وهو مسئول عن إدارة المعلومات التي تصل للرئيس أو تعرض عليه، وهو أيضاً حلقة الوصل بين الرئيس وبين الكونجرس الأمريكي، وغير ذلك من المهام الحساسة والمؤثرة،. بإختصار، إن من يشغل هذا المنصب يكون له تأثير فعلي في أية إدارة أمريكية.

 

فأي رحمة تلك التي ننتظرها من رئيس هذه هي بداية مشواره في البيت الأبيض وأول الغيث قطرة.

 

وحتى لا تتهمني بالتشاؤم يا دكتور، أقول أنه لعل الإيجابية الوحيدة لتعيين رام ايمانويل ان يتعلم عرب أمريكا والعرب الذين يحملون جنسية أخرى الى جانب جنسيتهم العربية فنون السياسة التي اوصلت رجلا يتبنى قضية اسرائيل واليهود الى منصب بهذه الحساسية في امريكا وفي غيرها. وأن يتذكرأثرياء العرب أن يوظفوا جزءا يسيرا من ثرواتهم، كما تفعل الجالية اليهودية وغيرها من غير العرب، في فرض احترام العالم لهم من خلال دعم قضايا أمتهم بدلا من توظيفها في إفساد الأمة "وإتلاف أملها" كما تقولون انتم في مصر الشقيقة.


Description
s_abuhejleh
Posts: 57
Comments: 107
من الحياة، انقل لكم هموم الناس وأفراحهم وافكارهم ورحلاتهم في هذه الحياة
Categories
Powered by:
Hakaya Technologies.
Copyright © 2012 Hakaya Technologies.