Games

Members

Ads

Blogs

Photos

Videos

Music

Groups

Events

Polls

Forums

Articles

Boards

chat
Tags - العقوبات،
January 1, 1970January 1, 1970  6 comments  Uncategorized

 

 

إغتصب إبنته لمدة 24 عاما منذ كانت في الثامنة عشر من عمرها وأنجب منها 7 أبناء وإحتجزها في قبو (أسمته وسائل الإعلام قبو الرعب) شيده أسفل منزله طيلة هذه المدة ومنع عنها كل شيء الا أن ترى وجهه القبيح ومع ذلك حكم عليه بعقوبة السجن مدى الحياة وتلك هي العقوبة القصوى في القانون النمساوي. فالنمسا لا تقر عقوبة الإعدام... صدقوا او لا تصدقوا!!!!!!!

 

هذا هو النمساوي جوزيف فريتزل. ورغم أنه تم توجيه قائمة طويلة من أبشع التهم التي يمكن أن توجه لإنسان فقد وجهت اليه تهم الاغتصاب المتكرر وزنا المحارم والاستعباد والإكراه، بالإضافة إلى تهمة الإهمال المفضي للموت، بسبب رفضه تقديم المساعدة الطبية لأحد الأطفال الذين أنجبتهم ابنته منه في القبو ما أدى إلى وفاة الطفل بعد ذلك. رغم كل ذلك الا أن الحكم الذي حقق فيه القاضي العدل للفتاة هو حكم مؤبد لرجل قتل روح ابنته 24 عاما.

 

حكم بالمؤبد هو كل ما حصلت عليه ابنته تحقيقا للعدالة في قضيتها. رجل حول حضن الأب من ملجأ يحتمى به الى مصيدة لشهوة نتنة تكشف عن إبن آدم في أبشع حالاته حين يتجرد من كل قيمة يعرفها الإنسان بالفطرة إن كانت فطرته سليمة سوية.

 

حكم بالمؤبد لرجل بلغ أرذل العمر فهو في الثالثة والسبعين من عمره، فكم من سنوات المؤبد سيطاله مقارنة بأربعة وعشرين عاما إقترف فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت.

 

إن تعريف (العقوبة) في القانون هو : (العقوبة : قدر مقصود من الألم يقرره المجتمع ممثلاً بمشرّعه ليوقع كرهاً على من يرتكب جريمة في القانون، بمقتضى حكم يصدره القضاء) فهل هذا هو قدر الألم الذي قرره قانونهم ليرد حق وإعتبار هذه الفتاة المسكينة من رجل كان يفترض أن يكون حماها فإرتكب بحقها جريمة تجاوزت حد العقل.

 

ألهذه الدرجة بلغ التفريط والتهاون في أحكام القانون البشري؟؟؟؟  بل إنه في بعض القوانين، كما في قانون العقوبات المصري - المادة 267 -،  فإن القانون لا يعاقب على زنا المحارم وإنما تعاقب فقط على الاغتصاب وبمقتضاها يبيح الرضا الزنا بالمحارم ،ومن ثم للرجل أن يزنى بابنته أو أخته أو عمته مادامت الأنثى فوق الثامنة عشرة عاقلة مدركة ،وإذا ما انعدم الرضا فاغتصب الرجل الأنثى فالقاعدة إنه يستوي أن تكون إحدى محارمه أم لا فالعقوبة هي الأشغال الشاقة المؤقتة أو المؤبدة .

 

بل إن هناك دعوات بدأت تظهر تطالب بإلغاء عقوبة زنا المحارم.

 

إن أقل ما يمكن قبوله كعقوبة لهذا الرجل هو الإعدام - القتل. وهذا هو الحد الذي أقره الإسلام عقوبة لمثل هذا الفعل الفاحش ومن تطاول أو إستهزء بمثل هذه العقوبة فلينظر الى أين وصلنا بعد إستبعاد عقوبة الإعدام في كثير من القوانين الوضعية.

 

قصص عن زنا المحارم في مذكرات طبيبة نساء

http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=73657

 

قال صلى الله عليه وسلم: "من وقع على ذات محرم فاقتلوه" رواه ابن ماجه.

وعن البراء بن عازب قال: لقيت خالي ومعه الراية فقلت: أين تريد؟ قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده أن أضرب عنقه وآخذ ماله" رواه الخمسة.

هذه هي العقوبة العادلة لمن فعل مثل هذا الفعل الفاحش المجنون.  

 

والأهم أنها هي العقوبة الرادعة الزاجرة لذوي النفوس المريضة التي تفكر في الجريمة، فإذا رأت حجم العقوبة التي تنتظرها تراجعت وأحجمت.

 

وأحب أن أؤكد هنا أن الإسلام لم يشرع الحدود بهدف الإنتقام من المذنب وإنما شرع الحدود لمجموعة من الجرائم بحيث تتناسب تماما مع بشاعة هذه الجرائم ليحمي مجتمعا بأكمله. لذا فقد شدد الإسلام على أمرين :-

 

1-  الخشية من الله سبحانه وتعالى والإلتزام التام بتعاليمه ذلك أنه إن لم نكن نراه فهو يرانا وهو يعلم السر. والا ننسى أننا إن فلتنا من عقوبة الدنيا فالموت لنا بالمرصاد والآخرة آتية لا ريب فيها.

 

•2-   الإلتزام بالتدابير الوقائية التي يضعها الإسلام حماية لنا من الوقع في أي من هذه الجرائم سواءا على المستوى الفردي أو على مستوى المجتمع من باب "درهم وقاية خير من قنطار علاج".

 

 

إن السجن لا يفي بالغرض من العقوبات في كثير من الجرائم، ولا يشفي صدر الجاني ولا يشعره بتحقق العدل له، إذ أن منتهى العدل أن يكون الجزاء من جنس العمل. ثم أن السجن عقابا على الجرائم البشعة أو المنحرفة لا يشعر الناس في المجتمعات بالأمان.

 

وطالما أننا نتحدث عن "زنا المحارم" فمن المفيد أن أذكر بعضا من التدابير الوقائية التي وضعها الإسلام لتجنب وقوع مثل هذه الجريمة. ولا تأخذنا العزة بالإثم أو نتعالى على هذه التدابير فقد خلق الله النفس البشرية وهو أعلم بها.

 

1- ستر العورات بين المحارم، فقد رخص الإسلام للرجل أن يرى من محارمه ما يظهر غالبا أثناء مزاولة المهنة في بيتها كالعنق والشعر والقدمين والذراعين.

 

2- أوجب الاستئذان بين المحارم قبل الدخول عليهم في أماكن نومهم

 

3- شدد على التفريق بين الأبناء الذكور والإناث عند النوم

 

4- التربية الدينية

 

5- توعية المجتمعات بهذه التدابير الوقائية

 


Description
s_abuhejleh
Posts: 57
Comments: 107
من الحياة، انقل لكم هموم الناس وأفراحهم وافكارهم ورحلاتهم في هذه الحياة
Categories
Powered by:
Hakaya Technologies.
Copyright © 2012 Hakaya Technologies.