Games

Members

Ads

Blogs

Photos

Videos

Music

Groups

Events

Polls

Forums

Articles

Boards

chat
Tags - العدوان
January 1, 1970January 1, 1970  1 comments  Uncategorized

 

 

لا أدري لماذا أثار خطاب نتنياهو الذي ألقاه يوم الأحد الماضي كل هذا الإهتمام والتحليل لدينا نحن العرب والفلسطينيون؟ فقد بات سهلا التنبؤ بما سيقوله أي رئيس من رؤساء العدو الصهيوني مهما كانت إنتماءاته الحزبية أو توجهاته. فنتنياهو ليس أكثر تشددا من اولمرت مثلا الذي فاوض وفاوض وفاوض دون ان يقدم شيئا مختلفا عما قدمه اليوم نتنياهو وما قدمه كل من سبقه فكان كما يقول المثل " بيوديك البحر وبيرجعك عطشان". والحقيقة هو أن كل رئيس إسرائيلي يأتي ليترجم الواقع على الأرض شروطا تتوافق مع هذا الواقع وواقع العرب والفلسطينيين اليوم يسمح له بأن يقول كل ما قال وأكثر.

 

 

أما سهولة التنبؤ بمحتوى الخطاب فمنبعها أمرين:

 

 

أولا : في أي نزاع، يكون لكل طرف من أطراف هذا النزاع ثوابت تمثل خارطة الطريق الخاصة به والتي تشكل دليلا له يستدل من خلاله على طريقه في دهاليز وتفاصيل السياسة. ودولة العدو الصهيوني وضعت لنفسها ثوابتا لم تتزعزع عنها على مدى 61 عاما. أما العرب والفلسطينيون فثوابتهم البعض فصلها وفقا لمصالحه الضيقة والبعض جعل الوقائع والتفاصيل والمراحل هي التي تحدد ثوابته والبعض الآخر لم يضع لنفسه أصلا ثوابتا فتاه في التفاصيل والمصطلحات.

 

 

ثانيا : لقد بات واضحا جليا لدى رؤساء العدو الصهيوني الإستعداد المؤكد لدى العرب في الخلاص من قضية الصراع العربي الإسرائيلي بأي ثمن. وبات جليا لديهم الإستعداد المؤكد لدى السلطة الفلسطينية لتقديم تنازلات لم تكن دولة العدو الصهيوني تحلم أن عاقلا يمكن أن يقدمها بدون أي مقابل. وقد جاء خطاب نتنياهو خلاصة فهم عميق للنفسية العربية على مدى 61 عاما التي تمثل عمر الصراع العربي الإسرائيلي.  وأول إشارة لبني إسرائيل كانت أوسلو بعد أن وافق الفلسطينيون على نبذ الكفاح المسلح كخيار لإسترجاع حقهم بل والعمل على محاربته في صفوف عناصر منظمة التحرير.

 

 

إذا لم يخالف خطاب نتنياهو توقعاتي فما جاء فيه لم يكن مفاجئا. وقد مهد لمحتواه لدى عودته من زيارته الى الولايات المتحدة في أيار 2009 فقد قال وقتها "أن تل أبيب مستعدة أن تبدأ فورا محادثات سلام مع سوريا والفلسطينيين، وتوسيع دائرة التفاوض لتشمل دولا عربية أخرى "دون شروط مسبقة" لكن وفق حل "يتفق مع الاحتياجات الأمنية لإسرائيل". وبهذا فهو لم يلتزم بأي صورة من الحلول التي كانت مطروحة لا المبادرة العربية ولا خارطة الطريق ولا غيرها وحدد الإطار الذي ستدور في داخله أية مفاوضات وهو "أمن إسرائيل" دون أن ينسى أن يوضح أن ما ينتظره من العرب والفلسطينيين مقابل ما "يقدمه لهم" أن تتقدم الدول العربية "أولا" بما وصفها "بتنازلات ملموسة".

 

 

ولكن خطاب نتنياهو جاء لا شك لطمة على وجوه كل من راهن على "عملية السلام" ثم لحقتها اللطمة الثانية لكل من راهن على خطاب أوباما في القاهرة فجاءت مصادقة ومباركة الولايات المتحدة على كل ما جاء في الخطاب.

 

 

أما الأمر المثير للسخرية فهو أنه ورغم أن نتنياهو لم يقدم للفلسطينيين شيئا إلا أن رد نواب اليمين في الكنيست على ما جاء في خطابه "الغضب وعدم الرضا" لأن نتنياهو في رأيهم مضى لحد الإقرار بقيام دولة فلسطينية. وأما المعتدلون منهم فقد إعتبروا أن نتنياهو خطا خطوة كبيرة بإتيانه على "ذكر" دولة فلسطينية.

 

 

هذا يعني "أننا رضينا بالهم والهم مش راضي فينا".

 

 

ماذا قدم لنا نتنياهو؟  لا شيء

 

 

 دولة فلسطينية منزوعة السلاح (وقد سمح لنا بعلم ونشيد وطني) شرط اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية

لا عودة للاجئين.

القدس عاصمة إسرائيل وستظل موحدة

لا بناء لمستوطنات جديدة أو مصادرة أراض لإقامة مستوطنات دون الإشارة إلى التوقف عن توسيع المستوطنات القائمة.

 

 

ومقابل سخائه هذا أعرب نتنياهو، بكرم بالغ، عن استعداده للقاء القادة العرب في دمشق أو بيروت أو القدس داعيا إياهم إلى تحقيق ما أسماه سلاما اقتصاديا. حتى أنه سمح لنفسه أن يطالب المستثمرين العرب بالاستثمار في إسرائيل والأراضي الفلسطينية لمساعدتها ومساعدة الفلسطينيين على إقامة مشاريع تشغل آلاف العاطلين ومناطق سياحية في أريحا والبحر الميت والمغطس على نهر الأردن وغيرها.

 

 

بكل بساطة، لماذا يعطينا نتنياهو ما يعلم تماما أنه يستطيع الإحتفاظ به دون تهديد أو خطر يحسب من ناحيتنا؟

 

 

لقد بدأ النهم الإسرائيلي الصهيوني يشتد منذ أن ذهب السادات بعد إنتصار أكتوبر الى القدس "وكأنه يصادق على أنها لهم"، ذهب هو إليهم وهو المنتصر في حرب أكتوبر مضيعا أرواح الشهداء وجهد الأبطال.

 

 

وصار النهم الإسرائيلي يشتد بعد أوسلو عندما قدمنا لهم أهم شيء ولم يقدموا لنا أي شيء. فقد تنازلنا عن حقنا في الكفاح المسلح لنعلن أن " كل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة سوف يتم حلها من خلال المفاوضات.  بل وتمادينا حتى بلغ بنا الحال أن نسمي الكفاح المسلح "عنفا وإرهابا" فأدانت منظمة التحرير استخدام الإرهاب وأعمال العنف الأخرى، وأخذت على عاتقها إلزام كل عناصر أفراد منظمة التحرير بذلك من أجل تأكيد التزامهم ومنع الانتهاكات وفرض الانضباط لمنع هذه الانتهاكات.

 

 

كل ذلك مقابل ماذا، مقابل أن يعترفوا بنا؟ ليتهم فعلوا بل "قرروا" الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل للشعب الفلسطيني، وأدخلونا في دوامة مصطلح لم نفهمه آنذاك واليوم نعيش آلامه وهو "إطار عملية السلام في الشرق الأوسط" وهومصطلح فضفاض هلامي يعني إستمرارية لا نهاية لها لعملية التفاوض.

 

 

إن اللافت في كل المقترحات والحلول التي طرحها العدو الصهيوني او أمريكا أو المجتمع الدولي هو أنها جميعها بدون إستثناء تبدأ بشرط أساسي وهو "نبذ غير مشروط للعنف والإرهاب من طرف الفلسطينيين". الا يعني هذا أن إسرائيل تفهم تماما قيمة السلاح ودوره في أية مفاوضات ولذلك فهي تسعى الى تحييده بكل الوسائل وتسعى الى قتل ثقافة المقاومة لدينا؟



وإذا كان العرب قد قالوا لإسرائيل أثناء عدوانها على لبنان في تموز 2006 إفعلوا ما تشاؤون فلماذا نستغرب اليوم أن يكون خطاب نتنياهو كما سمعناه؟

 

  

وإذا كان العرب والسلطة الفلسطينية قد قالوا لإسرائيل أثناء عدوانها على غزة في كانون الأول 2008 إفعلوا ما تشاؤون فلماذا نستغرب اليوم أن يكون خطاب نتنياهو كما سمعناه؟

 

 

سنوات من التنازلات وما زال النهم الإسرائيلي لمزيد من هذه التنازلات لا ينتهي طالما أن إسرائيل تستشعر أنه بالإمكان الحصول على المزيد. فلماذا نستغرب اليوم أن يكون خطاب نتنياهو كما سمعناه؟

 


January 1, 1970January 1, 1970  0 comments  Uncategorized

 

 

تم نشر المقال في صحيفة السبيل على الرابط

http://www.assabeel.net/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s78D5DNYd/SMCrLdlFbSZNYnBEbr3M8iQdhOkTw9MbonOqPV6CT71BjOFvw2wPxfHU/jwyM9j6qbppnqLbAzhKt2nGlbBi46YVp1hevDr%2bYMA%3d

 

الحصار فعل عدواني يلجأ اليه طرف لدفع طرف آخر للإستسلام لمطلب لديه. وكلما كان موقف المحاصر (بفتح الصاد) رافضا للإستسلام لمطلب المحاصر (بكسر الصاد) كلما إندفع الأخير الى حصار أكثر إيلاما للضغط على المحاصر.

 

 

والحصار فعل صهيوني فرضته إسرائيل على الشعب الفلسطيني منذ إحتلال فلسطين وتبلور وأخذ شكلا ظاهرا منذ إنتفاضة الأقصى في أيلول/سبتمبر عام 2000 إثر زيارة شارون للمسجد الأقصى، فقد قامت قوات العدو بوضع حواجز على مداخل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة لتحد من حركة الفلسطينيين.

 

 

هذه السنوات التسعة من حصار الفلسطينيين كانت تهدف الى إحداث أثر على المدى الطويل وقد راوح الحصار خلالها بين الشدة والرخي لتركيعهم ودفعهم لنبذ المقاومة نهجا وخيارا وثقافة أمام ضغط لقمة العيش.   

 

 

ولكن حصار غزة على وجه الخصوص كان ضرورة مستجدة فرضها فوز حركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في العام 2006، وأصبح ضرورة ملحة بعد سيطرتها على القطاع في العام 2007. فكان المطلوب من الحصار إقناع الناس في غزة أن حماس هي المسؤولة عن تجويعهم وأنهم إما أن يقوموا عليها لإسقاطها أو أن الحصار سيستمر عقابا لهم على إحتضانهم لها.

 

 

ولأن المطلوب تحقيقه ضرورة مستعجلة فإنه كان لا بد من اللجوء الى كل السبل التي تحقق هذا الهدف في أقصر وقت. لذلك بدأ الحصار بإغلاق المعابر التي تتحكم بها دولة العدو لتتحكم في حركة السكان فيما يخص الدراسة والعلاج والعمل وزيارة الأهل والأقارب، وكذلك التحكم في المواد الغذائية والأدوية الداخلة الى القطاع.

 

 

ثم شارك النظام المصري في الحصار بإغلاق معبر رفح من جهة، وتدمير الأنفاق التي تمثل الرئة التي تتنفس من خلالها غزة، رغم محدودية ما يعبر من خلالها، من جهة أخرى. وقد جاء في تصريح للمهندس إيهاب الغصين، الناطق بإسم وزارة الداخلية الفلسطينية: إن الحكومة المصرية تستخدم وسائل خطرة في محاربة الأنفاق، بالاستعانة بخبراء أمريكيين كاستخدامها الغاز والمياه، واللذين أسفرا عن قتل العديد من الفلسطينيين، وردم الأنفاق على من فيها".

 

 

ولما لم يحقق هذا المستوى من الحصار الهدف المطلوب منه، بل على العكس إزداد تأييد الناس لحركة حماس كان العدوان على غزة. 22 يوم من القصف هي عدد الأيام التي استغرقها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فيما سمي بعملية «الرصاص المصبوب»، حيث بدأت العملية في 27 ديسمبر (كانون الأول) 2008، واستمرت حتى 17 يناير (كانون الثاني) 2009، عندما قررت الحكومة الإسرائيلية وقف إطلاق النار من جانب واحد.

 

 

وتكفي النتائج التي توصلت اليها لجنة تقييم الأثر البيئي للعدوان الصهيوني على قطاع غزة والتي شكلها مجلس الوزراء الفلسطيني بدعوة من سلطة جودة البيئة لتظهر همجية هذا العدوان ومدى لهفة العدو على تحقيق هدفه بأي ثمن. فقد أعدت اللجنة تقريرا يتضمن تقييما للحالة البيئية في قطاع غزة نتيجة العدوان عليه جاء فيه:

البيئة الطبيعية 
بيئة وصحة الإنسان والصحة العامة 
* 5303 جريحاً 49% من النساء والأطفال و38 % من الطواقم الطبية.
 تعرض 15 مستشفى لأضرار بالغة، وتدمير 43 مركزاً من مراكز الرعاية الصحية الأولية.

  • تلويث واستنزاف لمياه الخزان الجوفي، وللأراضي والتربة الزراعية والهواء والبيئة البحرية.

 

  • تجريف ما يعادل 17% من الأراضي المزروعة واقتلاع حوالي 410000 شجرة.

 

  • بلغ عدد الشهداء عشية وقف إطلاق النار 1455 شهيداً، 82% من المدنيين و35% من النساء والأطفال، و 16% من الطواقم الطبية.

 

 

البيئة الاقتصادية
البيئة الاجتماعية 
الأسلحة والذخائر المستخدمة
النفايات الصلبة 
 وصل حجم النفايات الصلبة المنزلية المتراكمة في شوارع القطاع إلى 20000 طن، والمخلفات الطبية الخطرة الناتجة في فترة الحرب إلى 8-9 آلاف طن.

  • خسائر الاقتصاد الفلسطيني قدرت بحوالي 4 مليار دولار.

 

  • تدمير 14% من المباني في القطاع.

 

  • فقدت حوالي 1700 أسرة لعائلها بسبب الوفاة أو الإصابة الناجمة عن الهجمات.

 

  • تشريد نحو 100000 فلسطيني من بيوتهم أثناء الحرب، لازال 20000 منهم لا يجد المأوى البديل

 

  • تدمير نحو 5000 وحدة سكنية تدميراً كاملاً وتدمير جزئي لحوالي 50000 وحدة سكنية، 10% منها أصبحت غير أهلة للسكن.

 

  • تدمير 18 مدرسة تدميراً كاملاً وتضرر ما لا يقل عن 280 مدرسة وروضة أطفال بأضرار متوسطة أو شديدة، وتدمير 45 مسجداً تدميراً كاملاً و55 مسجداً تدميراً جزئياً.

 

  • استخدمت قوات العدو ما يزيد عن 3 ملايين كيلو جرام من الذخائر، بمعدل 2 كيلوجرام لكل مواطن، ومعظمها محرم استخدامه دولياً كالدايم والفوسفور الأبيض واليورانيوم المنضب.

 

  • بلغ حجم الركام الناتج عن الحرب حوالي 1.5 مليون طن

 

 



ولأن العدوان أيضا لم يحقق ما أراده العدو الصهيوني كان لا بد من إيجاد صورة أكثر شراسة حتى لو كانت أقل إنسانية فكان الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر بيد أمريكية وإسرائيلية.

 

ما زالت غزة تحت الحصار الى اليوم فيما لايزال العالم بأسره على صمته لما يدور في القطاع، لذا فإن المطلوب اليوم من الجماهير العربية والإسلامية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية تفعيل دورهم لنصرة الشعب الفلسطيني من خلال:

أولا: دعم صمود شعبنا في قطاع غزة من خلال الضغط على النظام المصري لإجباره على فتح معبر رفح بصورة دائمة، وكذلك الضغط بإتجاه البدء في إعمار القطاع.

ثانيا: تعزيز نهج المقاومة التي أثبت التاريخ بأنها الأسلوب الأجدى والوحيد في التعامل مع الكيان الصهيوني.

ثالثا: رفع شكاوى ضد العدو الصهيوني إلى المحافل العالمية والمحكمة الجنائية الدولية، والعمل على محاكمة قادته السياسيين والعسكريين لارتكابهم جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني. ولعل التصويت لصالح تقرير غولدستون في مجلس حقوق الإنسان يعد خطوة على طريق لا بد من المضي فيه بثبات وإصرار.

 

رابعا: العمل على إقرار حق ضحايا عملية (الرصاص المصبوب) بالتعويض في المحافل الدولية وإلزام دولة العدو بكافة التعويضات.

 

 

 


Description
s_abuhejleh
Posts: 57
Comments: 107
من الحياة، انقل لكم هموم الناس وأفراحهم وافكارهم ورحلاتهم في هذه الحياة
Categories
Powered by:
Hakaya Technologies.
Copyright © 2012 Hakaya Technologies.