Games

Members

Ads

Blogs

Photos

Videos

Music

Groups

Events

Polls

Forums

Articles

Boards

chat
Tags - الرجال،
January 1, 1970January 1, 1970  0 comments  Uncategorized

 

 

نجحت في أن تصبح مأذونا شرعيا وفشلت في وظيفة حياتها وتحديها الأول - تربية الأجيال. تلك هي المرأة بالعموم.

 

ففي خبر نشرته اليوم الإثنين 27/10/2008 صحيفة "العرب اليوم" بعنوان "مصرية تنفذ عقد قران لـ "أول" مرة في العالم الإسلامي" ذكرت الصحيفة أن أمل سليمان والبالغة من العمر 33 عاما نفذت أول عقد قران بعد تعيينها مأذونة شرعية مصرية.

 

واللافت في الخبر ليس تعيين مأذونة شرعية بحد ذاته وإنما اعتبار التعيين "انتصارا جديدا للمرأة" وإعتباره "تأكيدا على قدرتها وجدارتها بتولي مختلف الوظائف وتحمل السئولية في كافة المحافل" هل بلغ يأس المرأة المسلمة في ان تنسلخ عن دورها كزوجة وأم أن تطلق هذه الشعارات الرنانة على تحقيقها نصر في وظيفة كاتب فالمأذون ليس الا كاتبا "مع احترامنا للوظيفة"

 

فأين هي المرأة من جيل ضائع، ضيع الأخلاق والقيم والدين، وضيع البوصلة فما عاد يدري الى أين يتجه ولا ماذا يريد. جيل ولد في زمن الهزائم فلم يجد من يشد أزره وينفخ فيه روح  خالد ابن الوليد وصلاح الدين.

 

ورغم كل ما يقال عن أسباب هذا الضياع تبقى الأسرة هي صمام الأمان في بحر الظلمات هذا والبوصلة عند مفترق طرق لا تعد ولا تحصى. ورأس البيت الأم في زمن لم يبق للرجال فسحة من الوقت لمراعاة أبنائهم في سعيهم المحموم وراء لقمة العيش. فإن غاب دورها في مملكتها فما نفع تواجدها وانتصاراتها في الممالك الأخرى.

 

ولكن هل تعلمون ما هو المضحك في الأمر؟ المضحك في الأمر أن الرجل غزا الميادين التي تعد من وظائف المرأة وتفوق عليها فيها. فقد غزا ميدان الطبخ فنافسها وتفوق عليها، وغزا ميدان الموضة فنافسها وتفوق عليها، ونافسها في ميدان التجميل وتفوق عليها، ونافسها في ميادين النظافة وتفوق عليها، ونافسها في مجال الديكور وتفوق عليها، حتى في تربية الطفل نافسها فتفوق عليها. لماذا؟ لأنه ليس في حرب مع أحد. تركيزه الوحيد أن يعمل ويبدع وينجح.

 

سيداتي وآنساتي، أنا لست ضد عمل المرأة، وإن كنت لا أخفي أنني ضد عمل الأم، ولكنه يحزنني ان ينقلب الأمر الى حروب وتحقيق انتصارات. فالمرأة التي تمكنت بعلمها وعملها وجهدها وأخلاقها أن تقنع من حولها أنها جديرة بتولي المناصب، هي التي تأكد قدرة المرأة على تحمل المسئولية في كافة المحافل. وقد بينت وجهة نظري في مدونتي على الرابط التالي                     http://www.hakaya.net/blogs/entry/--2008-07-19 

 

 

ها هي السيدة خديجة، حسب ونسب ومال وجمال وقدرات عالية في التجارة ومع ذلك عندما تزوجت الرسول عليه السلام وقفت وراءه ترعاه وترعى ابناءه وترعى بيته. وها هي السيدة عائشة ورغم وفاة الرسول عليه السلام زوجها لم تقل الآن استطيع ان أحقق ذاتي في عمل وإنما تولت مسئوليتها تجاه الإسلام ونذرت نفسها للدعوة..

 

إن المرأة لو أنها عقلت أهمية وقيمة دورها في رعاية أبنائها وتربيتهم في هذا الزمن الرديء، وأجهدت نفسها في إكتساب المؤهلات المناسبة لهذا الدور، وهي مؤهلات صعبة تحتاج الى جهد كبير في إكتسابها، ما احتاجت ان تقضي عمرها في التأكيد على قدراتها والدخول في متاهات هي فى غنى عنها. ولغزت عقل الرجال قبل قلوبهم من الباب الواسع ولتربعت على قمة العالم فهي صانعة الرجال وهي صانعة الإنسان.


Description
s_abuhejleh
Posts: 57
Comments: 107
من الحياة، انقل لكم هموم الناس وأفراحهم وافكارهم ورحلاتهم في هذه الحياة
Categories
Powered by:
Hakaya Technologies.
Copyright © 2012 Hakaya Technologies.