Games

Members

Ads

Blogs

Photos

Videos

Music

Groups

Events

Polls

Forums

Articles

Boards

chat
Tags - التعليم،
December 31, 1969December 31, 1969  0 comments  Uncategorized

 

 

بينما كنت جالسة أنتظر دوري لأسدد فاتورة الإنترنت في أحد مراكز إحدى الشركات التي تقدم هذه الخدمة، لفت انتباهي لوحة دعائية تروج لشراء خدمة الإنترنت من خلال تعداد الفوائد التي تحققها. أما الذي لفت انتباهي فهو الترتيب الذي وضعت وفقه تلك الفوائد، فقد جعلت "التسلية" على رأس قائمة الفوائد التي يحققها الإنترنت، وجعلت "المعرفة" في آخر تلك القائمة.

 
مما لا شك فيه أن هذا الإعلان يعكس واقعا مرا سائدا في العالم العربي، وإلا لما استثمرته الشركة لترويج الخدمة، وتؤكده نتائج تقرير المعرفة العربي لعام 2009، الذي أصدرته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم. وتؤكده أيضا أكثر من‏ 70 %‏ من قنوات التليفزيون العربية تطغى على برامجها المادة الترفيهية.


ورغم أن طلب العلم من المهد إلى اللحد واجب شرعي حسب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ما يطلق عليه "التعليم مدى الحياة" والذي تعمل منظمة اليونسكو اليوم على نشره وترويجه، إلا أننا نجد أن الواحد منا ما أن يتخرج من الجامعة حتى تنقطع صلته بالعلم، إلا من رحم ربي.

 
وهنا لا بد أن أشير إلى نقطة مهمة، وهي أن التعليم لا قيمة له إذا إقتصر على كونه مجرد معلومات تخزن في الدماغ. فالتعليم جسر إلى المعرفة، كما أن المعرفة رحيق العلم وخلاصته. هي علم يملك صاحبه القدرة ويبذل الجهد للانتفاع به في الارتقاء بمستوى تفكيره وتعاطيه مع كل ما يحيط به.
وقد جعل الله عز وجل، ولله المثل الأعلى، جعل من أسمائه الحسنى "العليم" و "الخبير". وقد عرف الدكتور محمد راتب النابلسي اسم "العليم" أنه الذي يعلم سرنا وجهرنا، يعلم نوايانا كلها، يعلم ما يدور في خلدنا، وما يجري في أنفسنا. أما اسم "الخبير" فعرفه أنه الذي يعلم بالبواعث والخواطر، والخلفيات والملابسات ويعلم حقيقة كل شيء. ووضح الدكتور النابلسي أن "الخبير" يفيد معنى "العليم"، ولكن "العليم" لا يفيد معنى "الخبير". علما بأن خبرة الله تعالى لا تأتي بتراكم المعارف فهي خبرة أزلية.

 

يعرف الدكتور كيث ديفلين Keith Devlin المعرفة في كتابه "الإنسان والمعرفة في عصر المعلومات" (قامت بترجمته إلى العربية شادن اليافي)، بطريقة سهلة وبسيطة فيقول: 
المعلومات = البيانات + المعنى 
المعرفة = المعلومات المختزنة + القدرة على استعمال المعلومات.

ثم يوضح الدكتور كيث الفروق بين البيانات والمعلومات والمعرفة في مثال فيقول: إن البيانات هي ما نحصل عليه عندما يطبع الحاسب الآلي لائحة من الأسماء والعناوين موجودة في أسطوانات الحاسب الآلي، وتصبح البيانات معلومات عندما يحصل عليها الناس أثناء قيامهم بأعمالهم اليومية وتوجد في الفكر الجماعي للمجتمع، وتصبح المعلومات معرفة عند اعتقاد المرء بها في ذاته، وتمكنه من استعمالها بشكل فوري، ووجودها في الفكر الفردي للشخص.

 
والملاحظ أنه بدأ الحديث عن "بزوغ عصر المعرفة" باعتباره مفهوما جديدا يدعو إلى الاهتمام بتنمية واستثمار قدرات الإنسان الذهنية، واعتباره الأساس في تحقيق أي تقدم أو تنمية بالمجتمع. وعليه، ووفقا للمفهوم الجديد، فإن الاهتمام بالبحث العلمي هو أساس لأي عمل، والاهتمام بتنمية التراكم المعرفي هو الثروة الحقيقية للمجتمع".

  

إن مفهوم المعرفة وقيمة البحث العلمي في حياة البشر ليس بالجديد، وإنما وجد منذ خلق آدم "وعلم آدم الأسماء كلها" ذلك أنه بدون هذا العلم ما استطاع آدم أن يتعاطى مع حياته الجديدة على الأرض. وستبقى تلك المعرفة ضرورة حتى قيام الساعة؛ لأن أساس ضرورتها تنبع أولا من دورها في تحقيق الغاية من خلق الإنسان "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" فعبادة الله عز وجل لا تتحقق إلا بمعرفته من خلال فهم الإنسان لقوانين الحياة من حوله، وبالتالي إدراك الحكمة من الخلق وعظمة الخالق. 
وثانيا لأن المعرفة تكسب العقل الإنساني قدرة على التحليل والفهم، الأمر الذي يزيد وعيه بمحيطه وبنفسه، ويزيد قدراته على الاكتشاف والتنبؤ بما يساعده على تطويع الكون لخدمته وتطوير مجتمعاته. فبالمعرفة يستطيع الإنسان أن يطور مهاراته وقدراته على مستوى الأداء أو على مستوى الإبداع، وهذه هي أسس الحضارة وأسس النجاح. فالمعرفة كانت وسيلته لتطوير الزراعة في زمن، وتطوير مواصلاته في زمن آخر، وفي زمن غيره كانت وسيلته لتطوير الصناعة، وزمن آخر وسيلته لتطوير منظومته القيمية ونظمه الاجتماعية والاقتصادية بما يخدم وجوده وأهدافه.

 
الفرق أنه في الماضي كان لزاما علينا أن نسعى للمعلومة لنستخلص منها المعرفة، وكان ذلك يتطلب منا جهدا وكلفة ووقتا أكبر. ولكن ثورة المعلومات والاتصالات اليوم جعلت المعلومة تسعى إلينا وجعلت في متناول أيدينا طوفانا من المعلومات، مما تطلب منا أن نتعلم كيفية إدارة هذا الكم الهائل من المعلومات لنستخلص منها معرفة مفيدة، كما فرضت علينا ثورة الاتصالات سرعة اكتساب هذه المعرفة.

 
هذا فيما يتعلق بالمعرفة كمفهوم وضرورة، أما فيما يتعلق بمعيقات المعرفة وإدارتها فهذا شأن آخر وهو يقتضي الحديث عن الأمية التي تصل في بعض الدول العربية إلى ما نسبته 60%، وعن نسبة لا تزيد عن 0.6% فقط من العرب يستخدمون شبكات الإنترنت، وعن تزاوج بين السلطة والمال يدفع باتجاه هذه الأمية وهذا التخلف، وعن حكام مستبدين من صالحهم أن تبقى شعوبهم غارقة في الأمية والبطالة والفقر والتخلف، رغم طاقاتها الهائلة؛ لأنها التربة الصالحة لسوق هذه الشعوب كيفما شاؤوا. ولا يفوتنا الحديث عن نظام تعليمي متردٍّ منقول، بصورة مشوهة، عن الآخرين ساهم في ترسيخ هذا الجهل بقيمة المعرفة أو هجرة المعرفة لمن يقدرها.


December 31, 1969December 31, 1969  1 comments  Uncategorized

 

 

يبدو أن "حرب العقول والقلوب" التي أشعلتها الولايات المتحدة سرا منذ زمن قد برزت الى العلن وأول بشائرها فيلم "الرهان الخاسر" الذي عرضته وزارة التربية والتعليم في المدارس على طلاب المرحلة الابتدائية والذي يربط بين الإرهاب والملتحين والمحجبات.

 

وقد تبين أن فكرة عرض الفيلم ليست جديدة، فقد ذكرت "القدس العربي" أنه في العام 2000 طلب الملحق الثقافي في السفارة الأمريكية في عمان من وزير التربية والتعليم آنذاك تعميم عرض الفيلم على المدارس، لكن الوزير وقتها تجاهل الفكرة واليوم عادت فكرة الفيلم من جديد بفارق واحد، وهو أنه تمت الموافقة على عرضه رغم أن د. بدران ينفي علمه بالـCD.

 

وذكرت "القدس العربي" أن الفيلم مولته مؤسسات مجتمع مدني أمريكية ويمنية، ونفذه فريق تمثيل يمني، وبطلته الألمانية صوفيا مارتن.

 

ويظهر محتوى الفيلم أن الرسالة الموجهة من خلاله تستهدف الإسلام ذاته وليس "المتطرفين"، إذ إنه لم يتناول الجانب الأمني فقط, وإنما عرض مشهدا اجتماعيا يصور إرهاب الإسلام الاجتماعي، حسب رأي أصحابه، فقد أكدت إحدى المعلمات فضلت عدم ذكر اسمها في اتصال مع إذاعة "الحقيقة الدولية" أن الـ"CD" يحتوي على مناظر بشعة وإجرامية, وتمثل "الشيوخ والمحجبات" بأنهم يمارسون أعمالا إرهابية, وأضافت: من هذه المناظر رجل متدين وملتح يقوم بإهانة زوجته لأنها تقوم بممارسة الرسم، ثم يقوم بتمزيق الرسومات بطريقة عنيفة، وقام بكسر الراديو الموجود بالبيت, وكذلك يقوم الرجل الملتحي بالدخول إلى أحد المنازل ويقوم بإبادة عائلة بالكامل بطريقة إجرامية.

 

كما صرحت مدرسة أخرى لأسرتها، أنه تم عرض الـCD  لمدة ساعتين أمام عدد من الطالبات وفيه مناظر إرهابية يقوم بها بعض "الشيوخ والمحجبات", ثم طلب من الطالبات كتابة تقرير عنه ورأيهن فيه وسيتم دعمهن بالعلامات.

 

إذا, فالسباق اليوم هو على كسب عقول وقلوب الجيل الجديد, وهذا يفسر أن هذه الحرب -حرب "الأفكار"-  قد اختارت ميدانا لها إحدى قلاع المجتمع التي لها تأثير مباشر على عقول وقلوب النشء وأعني وزارة التربية والتعليم.

 

وتستهدف هذه الحرب هدم الثقافة والقيم الإسلامية، لتحل محلها قيم الغرب وثقافته. وقد صرحت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة بذلك فقالت: (إن المهمة الأساسية في "حرب الأفكار"، تتعلق بالترويج للقيم الأمريكية المتمثلة في الحرية والديموقراطية ونظام السوق الحر).
بدأت "حرب العقول والقلوب" عندما أدركت الولايات المتحدة أن حربها مع العالم الإسلامي هي بالأساس "حرب أفكار" لا يستطيع السلاح وحده حسمها. وقد عبرت عن هذه الحقيقة كوندوليزا رايس بقولها: "لكسب الحرب على الإرهاب، علينا أن نكسب حرب الأفكار".

 

لذا فقد أقر البيت الأبيض استراتيجية سرية جديدة عنوانها "الوصول إلى كامل العالم الإسلامي" Muslim World Outreach، وهي تنص على أن الأمن القومي للولايات المتحدة يقتضي التأثير على الإسلام نفسه. وتقتضي خطة الوصول لكل العالم الإسلامي العمل من خلال أطراف ثالثة، مثل الدول الإسلامية المعتدلة والمؤسسات والجماعات الإصلاحية، من أجل الترويج للقيم المشتركة كالديموقراطية وحقوق المرأة والتسامح.

وعليه، فقد قامت الولايات المتحدة سرا بتقديم الدعم المالي في أربع وعشرين بلداً على الأقل، لعشرات البرامج الإذاعية والتلفزيونية الإسلامية، ولمقررات دراسية في المدارس الإسلامية، ولمراكز أبحاث إسلامية، ولبرامج أخرى تقوم بالترويج للإسلام المعتدل مستفيدة في كل ذلك من برامج العمل السري التي ساعدتها يوماً على كسب الحرب الباردة ضد الكتلة الشيوعية، والتي استندت على أسلوب فرق-تسد لشق الاشتراكيين المعتدلين عن الشيوعيين المتشددين في الخارج.

 

جاء ذلك في تقرير نشرته مجلة يو أس نيوز أند ورلد ريبوت الأمريكية US News & World Report في نيسان 2005، عنوان التقرير هو (قلوب وعقول ودولارات) في جبهة خفية في معركة الحرب على الإرهاب، أمريكا تنفق الملايين لتغيير وجه الإسلام.
Hearts, Minds, and Dollars - In an Unseen Front in the War on Terrorism, America is Spending Millions...To Change the Very Face of Islam

 

هذا يعني أن أمريكا تسعى إلى تغيير معنى الإسلام في فهم متبعيه, ومن ثم جعل الصراع بين الإسلاميين أنفسهم -التيار المعتدل في مواجهة التيار المتشدد- وفقا لتعريفها هي للاعتدال والتطرف، لتجعل معركة السلاح بين المسلمين أنفسهم.

 

بل إن مؤسسة راند البحثية التابعة للقوات الجوية الأمريكية كانت قد وضعت في تقرير أصدرته في آذار 2007 بعنوان "بناء شبكات مسلمة معتدلة" Building Moderate Muslim Networks-  معايير محددة للاعتدال تتضمن: رفض تطبيق الشريعة الإسلامية، وتبني القيم الأمريكية التي تقوم على الفصل بين الدين, والدولة، واعتبار العقيدة شأناً فردياً بين الإنسان وربه، ولا علاقة لها بتنظيم شؤون الحياة, ورفض العنف، وتبني منظومة حقوق الإنسان.


إن عرض فيلم "الرهان الخاسر" لا يخرج عن سياق هذه الحرب، وقد سبق ذلك إقرار الأردن إدخال تعديلات على مناهج التعليم من 90 صفحة تطال كل المفاهيم التي ارتأت أمريكا أن لها علاقة بنبذ العنف تدخل ضمن خمس مساقات، هي اللغتان العربية والإنجليزية والتربية الوطنية والتربية الإسلامية والتاريخ باعتبار أن مناهجنا تحض على كراهية الغرب ونشر ثقافة العنف، وفقا للرؤيا الأمريكية.

 

كما شرعت في توزيع وثيقة تحمل اسم "وثيقة السلام" على جميع المدارس الحكومية بالأردن تدعو فيها إلى نبذ العنف والتركيز على تدريس الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الداعية للسلام للطلبة بمختلف المراحل التعليمية. كل ذلك بهدف واحد هو تشكيل ثقافة الجيل الجديد بما يتفق مع المصالح والأطماع الأمريكية في المنطقة وفي العالم.

 

إن حادثة الـCD  تدق ناقوس الخطر وتعلن قدوم الطوفان, وعلينا أن نكون جاهزين له وإلا جرفنا، ففكرة القوة متمثلة في حروب السلاح رغم دمويتها وقسوتها لا تملك إلا أن تغتال الجسد فقط، ولكن قوة الفكرة متمثلة في حروب الأفكار قادرة على اغتيال الروح والفكر وهما سر قوة الإنسان. وإذا لم نسعى بقوة السلاح وقوة الفكرة معا إلى حماية أبنائنا من حرب تسعى لاغتيال هويتهم وشخصيهم العربية والإسلامية, فإن رهاننا على هذه الأجيال في انتشال الأمة من حالة التشرذم والضياع والخنوع والجهل والفقر رهان خاسر..
وللحديث بقية.

 


Description
s_abuhejleh
Posts: 57
Comments: 107
من الحياة، انقل لكم هموم الناس وأفراحهم وافكارهم ورحلاتهم في هذه الحياة
Categories
Powered by:
Hakaya Technologies.
Copyright © 2012 Hakaya Technologies.