العاب

اعضاء

اعلانات

مدونات

صور

افلام

صوتيات

مجموعات

احداث

استطلاعات

منتديات

مقالات

الواح

دردشة
الكلمات المفتاحية - الأم،
December 31, 1969December 31, 1969  0 comments  Uncategorized

 

 

نجحت في أن تصبح مأذونا شرعيا وفشلت في وظيفة حياتها وتحديها الأول - تربية الأجيال. تلك هي المرأة بالعموم.

 

ففي خبر نشرته اليوم الإثنين 27/10/2008 صحيفة "العرب اليوم" بعنوان "مصرية تنفذ عقد قران لـ "أول" مرة في العالم الإسلامي" ذكرت الصحيفة أن أمل سليمان والبالغة من العمر 33 عاما نفذت أول عقد قران بعد تعيينها مأذونة شرعية مصرية.

 

واللافت في الخبر ليس تعيين مأذونة شرعية بحد ذاته وإنما اعتبار التعيين "انتصارا جديدا للمرأة" وإعتباره "تأكيدا على قدرتها وجدارتها بتولي مختلف الوظائف وتحمل السئولية في كافة المحافل" هل بلغ يأس المرأة المسلمة في ان تنسلخ عن دورها كزوجة وأم أن تطلق هذه الشعارات الرنانة على تحقيقها نصر في وظيفة كاتب فالمأذون ليس الا كاتبا "مع احترامنا للوظيفة"

 

فأين هي المرأة من جيل ضائع، ضيع الأخلاق والقيم والدين، وضيع البوصلة فما عاد يدري الى أين يتجه ولا ماذا يريد. جيل ولد في زمن الهزائم فلم يجد من يشد أزره وينفخ فيه روح  خالد ابن الوليد وصلاح الدين.

 

ورغم كل ما يقال عن أسباب هذا الضياع تبقى الأسرة هي صمام الأمان في بحر الظلمات هذا والبوصلة عند مفترق طرق لا تعد ولا تحصى. ورأس البيت الأم في زمن لم يبق للرجال فسحة من الوقت لمراعاة أبنائهم في سعيهم المحموم وراء لقمة العيش. فإن غاب دورها في مملكتها فما نفع تواجدها وانتصاراتها في الممالك الأخرى.

 

ولكن هل تعلمون ما هو المضحك في الأمر؟ المضحك في الأمر أن الرجل غزا الميادين التي تعد من وظائف المرأة وتفوق عليها فيها. فقد غزا ميدان الطبخ فنافسها وتفوق عليها، وغزا ميدان الموضة فنافسها وتفوق عليها، ونافسها في ميدان التجميل وتفوق عليها، ونافسها في ميادين النظافة وتفوق عليها، ونافسها في مجال الديكور وتفوق عليها، حتى في تربية الطفل نافسها فتفوق عليها. لماذا؟ لأنه ليس في حرب مع أحد. تركيزه الوحيد أن يعمل ويبدع وينجح.

 

سيداتي وآنساتي، أنا لست ضد عمل المرأة، وإن كنت لا أخفي أنني ضد عمل الأم، ولكنه يحزنني ان ينقلب الأمر الى حروب وتحقيق انتصارات. فالمرأة التي تمكنت بعلمها وعملها وجهدها وأخلاقها أن تقنع من حولها أنها جديرة بتولي المناصب، هي التي تأكد قدرة المرأة على تحمل المسئولية في كافة المحافل. وقد بينت وجهة نظري في مدونتي على الرابط التالي                     http://www.hakaya.net/blogs/entry/--2008-07-19 

 

 

ها هي السيدة خديجة، حسب ونسب ومال وجمال وقدرات عالية في التجارة ومع ذلك عندما تزوجت الرسول عليه السلام وقفت وراءه ترعاه وترعى ابناءه وترعى بيته. وها هي السيدة عائشة ورغم وفاة الرسول عليه السلام زوجها لم تقل الآن استطيع ان أحقق ذاتي في عمل وإنما تولت مسئوليتها تجاه الإسلام ونذرت نفسها للدعوة..

 

إن المرأة لو أنها عقلت أهمية وقيمة دورها في رعاية أبنائها وتربيتهم في هذا الزمن الرديء، وأجهدت نفسها في إكتساب المؤهلات المناسبة لهذا الدور، وهي مؤهلات صعبة تحتاج الى جهد كبير في إكتسابها، ما احتاجت ان تقضي عمرها في التأكيد على قدراتها والدخول في متاهات هي فى غنى عنها. ولغزت عقل الرجال قبل قلوبهم من الباب الواسع ولتربعت على قمة العالم فهي صانعة الرجال وهي صانعة الإنسان.

الكلمات المفتاحية: صنعة الرجال، عمل المرأة، الأم، تحقيق الذات 

December 31, 1969December 31, 1969  0 comments  Uncategorized

 

 

نشر المقال في صحيفة السبيل

 

الخامسة صباحا، أم تستفيق فزعة فقد تأخرت في النوم، ولكنها تقوم من سريرها تجر قدميها لشدة إحساسها بتعب اليوم السابق. زاد عليه سهرها على طفلها ابن الأعوام الثلاثة الذي أمضى ثلثي الليل في صراخ وبكاء بسبب مرضه. بتثاقل قامت، إذ عليها أن تحضر طعام أسرتها لهذا اليوم قبل خروجها لعملها. تتسارع عقارب الساعة، وهي الآن السابعة صباحاً، حالة استنفار كاملة في المنزل، طفل لا يزال نائماً، والأب ارتفع صوته مطالباً زوجته بالإسراع، والأم تجبر طفلها على الاستيقاظ ليوصلاه إلى حضانته قبل ذهابهما إلى عملهما. 


كان هذا مشهدا من يوميات زوجة عاملة. ومن هذا المشهد يبدأ حديثنا. 


"
عمل الأم، ما له وما عليه"، موضوع من أكثر المواضيع الساخنة المطروحة للجدل دوما، فلا تكاد صحيفة أو مجلة أو مؤتمر نسائي يخلو من طرحه، خصوصا أن العمل أصبح بالنسبة للمرأة وسيلة لتحقيق الذات، وكسب المال. 


إن الله عز وجل عندما خلق الذكر والأنثى، أعطى لكلٍ منهما مهمة في هذه الحياة، كلف الرجل بالقوامة وألزمه بالإنفاق، وكلف المرأة بمهمة أصعب. ذلك أن بقاء الجنس البشري مرهون في أن تحمل المرأة وأن تلد، وبعد أن تلد تحنو على أولادها وتربيهم حتى يشبوا عن الطوق، ويخرجوا إلى المجتمع رجالا ونساء. فهل هناك أهم وأخطر من هذا الدور؟!


رغم ذلك فما زالت المرأة العربية تنظر لدورها في البيت نظرة استصغار، وترى فيه مضيعة للعلم الذي تلقته في الجامعة، وإهدارا لإمكانياتها، وتبعية للرجل، تفرضه عليها تبعيتها الاقتصادية له كما تظن. ولعل المجتمع والإعلام ساهما في ترسيخ هذه النظرة من خلال نظرتهما لربة البيت على أنها فرد غير منتج يكتفي بدور المستهلك، بينما ينظر إلى المرأة التي حققت نجاحا في مسارها المهني بفخر.


في لقاء صحفي مع زوجة الممثل الأمريكي وحاكم ولاية كاليفورنيا الأسبق أرنولد شوارزنجر سألت المذيعة زوجته: ما وظيفتك التي تشتغلين بها؟ وكان هذا جوابها: وظيفتي أم.. ونحن على الخط الأمامي للبشرية 24 ساعة في اليوم، و7 أيام في الأسبوع، لخلق جيل جديد، وهذه هي قوة المرأة. 

ولا زلت أذكر حديثًا لأحد رجال الدين ردًّا على سؤال: إذا كان مصير المرأة بيتها فلماذا إذن تتعلم؟ لقد أجاب صاحبة السؤال: إذا علمت رجلاً فإنك تعلم فردًا، وإذا علمت امرأة فأنت تعلم جيلاً أو أمة..) ثم تقول: (وأنا مسرورة جدًّا من بقائي في البيت إلى جانب زوجي وأطفالي حتى في الأيام العصيبة - وأقصد الأيام التي كنا في حاجة فيها إلى المال - لم يطلب مني زوجي أن أعمل، وكانت فلسفته أننا نستطيع أن نوفر احتياجاتنا الضرورية، لكننا لا نستطيع أن نربي أولادنا إذا أفلت الزمام من بين أيدينا...) نقلاً عن جريدة الأنباء الكويتية.


هذه آراء لسيدات عشن في ظل مجتمع آمن وروج لفكرة "المرأة العاملة". لقد توصلت النساء في هذا المجتمع، وإن كان بعد تجربة مريرة، إلى أن دور المرأة الأساسي هو رعاية الأسرة، وتربية الأبناء. فهي تصنع الرجال، وتصنع النساء صانعات الرجال. فلماذا علينا، نحن الأمهات العربيات، أن نمر بنفس التجربة المرة؟

    
إن أهمية دور المرأة في رعاية أسرتها تنبع من أهمية الأسرة كوحدة بناء للمجتمعات. وقوة أي مجتمع أو ضعفه هو انعكاس لحال الأسرة فيه. وأول وأخطر دور للمرأة في بيتها أن تقوم برعاية وتربية أطفالها. ذلك أن السنوات الأولى التي يقضيها الطفل في منزله، كما يؤكد علماء التربية، تعد من أكبر المؤثرات المسؤولة عن تشكيله في المستقبل؛ فالمنزل هو أول مجتمع يتصل به الطفل ويتعلم منه عقيدته وأخلاقه، وتقاليد وعادات مجتمعه. كما أن بقاء الطفل مع أمه خلال هذه السنوات تداعبه وتلاعبه وتحنو عليه، ينشئه طفلاً سليمًا محبًّا لها وللناس، فبُعد الأم عن طفلها في سنيه الأولى يقسو معه قلبها وقلب طفلها مع مرور الوقت، وتزداد الفجوة بينهما كلما كبر الابن وزاد بعد الأم عنه؛ جريًا وراء عملها أو أي شيء آخر. 


ونحن اليوم نلمس النتائج في جيل اليوم، فهو جيل ضيع الطريق لأنه نتاج تربية الخادمة أو الحضانة ثم الروضة وبعدها المدرسة... وكل هذه الأطراف، بالإضافة إلى التلفزيون والإنترنت، تساهم، علي طريقتها، في تربية الطفل دون رقابة وإرشاد، في ظل غياب الأم والأب طوال النهار عن المنزل. 
ومع ذلك فإنه يمكن للمرأة أن توازن بين واجبها الشرعي نحو أسرتها واحتياجها هي للعمل، وذلك من خلال العمل من المنزل الذي أصبح ظاهرة شائعة جدا في الدول المتقدمة، فقد كشفت دراسة نُشرت في الولايات المتحدة عام 2004 أن ما يقرب من 48 مليون من أصحاب الأعمال المنزلية في أمريكا معظمهم من النساء يعملون في منازلهم لإيجاد موازنة أفضل بين العمل والأسرة، ويكسبن دخلاً أكثر من دخل أصحاب المكاتب بحوالي 28%.


إنني لست ضد عمل الأم، على ألا يتعارض خروجها للعمل مع دورها الأصلي، حتى لا يترتب على ذلك ضرر يلحق بأسرتها؛ وإلا فعليها أن تترك عملها وترجع إلى الدور الذي شرعه الله لها، وهو دورها في بيتها. وقبل أن تحكم المرأة قطعا أنها نجحت في التوفيق بين العمل والمنزل عليها ألا تنسى أنها ليست وحدها من تحكم على ذلك، فجزء منه يحكم عليه زوجها، والجزء الآخر يحكم عليه أطفالها.


يبقى أمر مهم أخير، إن مجرد تفرغ الأم وبقائها في بيتها لا يعني بالضرورة نجاحها في أداء الدور المطلوب منها؛ لأن الشرط الأساسي في المرأة التي تستطيع القيام بهذه المهمة هو أن تكون واعية ومدركة لرسالتها في الحياة، كأن تكون، على سبيل المثال، متابعة لكل ما يستجد مما يكتب حول الموضوعات المتعلقة بالطفل، سواء ما كان حول صحته أو عن تربيته، والموضوعات المتعلقة بالبيت والتدبير المنزلي.


توصيف
s_abuhejleh
المساهمات: 50
التغليقات: 94
من الحياة، انقل لكم هموم الناس وأفراحهم وافكارهم ورحلاتهم في هذه الحياة
اقسام
الكلمات المفتاحية
Powered by:
Hakaya Technologies
جميع حقوق النشر محفوظة © 2010 حكايا للتقنيات