Search result
"الى والدي الحبيبين رحمهما الله تعالى ... الى اخي كمال رحمه الله تعالى .الى زوجي الغالي رفيق رحلة الايمان الى اولادي وبناتي الغوالي الى كل اخت مؤمنة احببتها في الله واحبتني ... الىكل الانسانية التي احب لها الاسلام والسلام
اليهم جميعا اقول: قلمي سيكتب ما احب ان اقوله لكم ,قلمي قد ينزف من شدة المي ,قلمي مراتي ,وقلمي شاهد علي يوم اللقاء مع ربي لذلك اذكره دائما واقول له رويدك يا قلمي فان الكلمة امانة ..... (ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد)
واسال الله ان يجعل من مداد قلمي نورا تهتدي به قلوب التائهين وتثبت به قلوب الموحدين
ولا تنسوني من دعائكم فانا فقيرة اليه ................................. خولة عابدين
بهذه الكلمات وفي مقدمة مدونتها، عرفت خولة عابدين عن غايتها التي تنشدها من خلال عملها الدعوي وهي "أن يمن الله عليها قتصبح نورا يهتدي به الى سبيل الله" . khawlaabdeen.maktoobblog.com
خولة عابدين، او كما تناديها تلميذاتها "ام علاء"، واعظة وداعية وهبت حياتها للدعوة في سبيل الله لتصبح إحدى أنشط العاملات عند الله. هي مثال لما يجب أن يكون عليه دور المرأة المسلمة في خدمة الإسلام وتصحيح المجتمعات المسلمة.
أنهت خولة عابدين دراستها الثانوية ثم توجهت إلى دمشق لدراسة الحقوق غير انها لم تكمل دراستها. وبعد سنة عادت إلى عمان لتعمل مديرة لاحد رياض الأطفال فيها، غير أنها صممت على إتمام دراستها الجامعية وتخرجت من الجامعة الأردنية بتخصص الشريعة الإسلامية.
منذ العام 1990 انتظمت عابدين في دعوتها في مساجد عمان الغربية وبشكل تطوعي وتقوم بتقديم المحاضرات بشكل يومي. تتمتع أم علاء باسلوب حواري ممتع خلال دروسها الدينية في المساجد تستشعر فيه العفوية والإندفاع والصدق في حب لله والإسلام ورسولنا صلى الله عليه وسلم.
وقد أجريت معها هذا الحوار لعلي أنجح في إلقاء الضوء على تجربة إمرأة مسلمة تسعى لأن تكون من (الغرباء) الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ )....... شرح سنن ابن ماجة للسندي
•· نريد منك أن تعطينا نبذة تعريفية عنك وعن نشأتك؟
نشأت في أسرة محافظة متدينة لكن بصراحة بلا علم ولا فقه ديني. طبعا الصلاة والصيام أساس في حياتي. كذلك الستر أساس في حياتي، لكن ككل فتاة صغيرة تتجه نحو ما يطرح على الساحة من موضة الى ان هداني الله فهجرت كل شيء لله.
•· هل كان لأسرتك وظروف نشأتك تأثير في تشكيل شخصيتك وتوجهك لهذا الدور الذي تقومين به؟
طبعا الأسرة هي المحضن الأول وهي التي تزرع القيم وكما قيل " إن أول خمس سنوات من حياة الطفل تشكل صورته المستقبلية." جزاهم الله خيرا، والديً وأخي الكبير الدكتور كمال رحمه الله رحمة واسعة. وطبعا أنا كنت في المدرسة طالبة مشتركة في نشاطات متعددة : ممثلة، قارئة للشعر وأؤدي ادوارا كثيرة.
•· لكل انسان ناجح في مجاله نقطة بداية، فما الذي جعلك تقررين وشجعك على ان تسيري في المجال الدعوي ومتى كانت البداية؟ وهلا حدثتينا عن تجربتك الأولى في الدعوة؟
الحمد لله فكل ميسر لما خلق له. شاءت الأقدار، ولا أقول إخترت، شاء الله سبحانه وتعالى أن أجد نفسي على باب كلية الشريعة لأدرس وأملأ فراغي. حيث عملت مديرة روضة لمدة سنتين ثم تركت. ثم درست في سوريا سنة واحدة حقوق وكانت صعبة جدا ثم دخلت الشريعة في الجامعة الأردنية.
والبداية كانت وأنا عمري عشرون سنة تقريبا لما التحقت بكلية الشريعة وبدأت الدعوة الى الله منذ السنة الأولى. وكانت في إحدى الجمعيات حيث رئيستها الأخت الفاضلة أم مالك أبو شقرة شجعتني جداً، من هنا كانت الإنطلاقة.
•· حسبما قرأت في إحدى المقابلات التي أجرتها احدى الأخوات معك أنك بعد ان انهيت دراستك الثانوية، توجهت الى الشام لدراسة الحقوق ولكنك عدت ودرست الشريعة....لماذا، هل لأنك كنت قد بدأت بالتفكير في العمل الدعوي؟ وهل يشترط على كل من تسير في هذا الإتجاه ان تدرس "شريعة"؟
أولا انا تركت الحقوق لأن أساتذة جامعة دمشق صعبين في أسئلتهم. تصوري أن إمتحان بعض المواد كان سؤالا واحدا فقط!!!! وبصراحة أنا بذلت جهدي كله فوجدت أن لا أمل في ان أكمل في الكلية. أنا الآن أقول أن الله سبحانه وتعالى قد قدر لي الشريعة. أما أنني تركت الحقوق لتفكيري بالعمل الدعوي، فلا ولكنها الأقدار والحمد لله.
وطبعا كل من تريد أن تكون داعية يجب أن تدرس الشريعة ولا تنجح إلا من أهلت للدعوة بعلم وإخلاص لله في الدعوة.
•· كيف استطعت تحقيق التوازن بين عملك وبيتك؟
أولا: توفيق من الله سبحانه وتعالى وأنا دائما أتلمسه في حياتي، والحمد لله. ثانيا: أنا شخصيتي نظامية. ارتب اموري أولا بأول ولا أراكم عملي.
•· ما الهدف الذي تسعين لتحقيقه من خلال عملك في المجال الدعوي؟
الهدف الذي رسمته لنفسي وحتى لبناتي وأخواتي اللواتي يرتدن المساجد, رضا الله أولا وأخيرا ثم الجنة ..... "غداُ نلقى الأحبة محمدا وصحبه"
•· ما الإنجازات التي ترين أنك قمت بها من خلال عملك في مجال الدعوة؟
الحمد لله والحمد لله الى ان يرضى الله، أنا أهديت انجازات من عند الله سبحانه وتعالى:
•1) لي 12 دوسية في مواضيع مختلفة - الدعاء مخ العبادة/ الصيام جنة/ أنوار من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم/ التقرب إلى الله عز وجل/ أشراط الساعة/ الوضوء والصلاة/ رحلة الروح إلى الآخرة/ التزكية/ حكم الغناء في الإسلام/ أهل القران أهل الله وخاصته / آفات اللسان.
وطبعا هي ملك للداعيات ولكل الناس أن تصور وتوزع ما تشاء وهذا عمل خالص لوجه الله لا مجال فيه للربح المادي.
•2) لي الحمد لله 7 كتب - عالم المرأة المسلمة / الحجاب منهج حياة / حقوق الزوجين / تفسير "سورة الكهف" / تفسير سورة "الفاتحة" / الموت وأحكامه / ربنا وتقبل دعاء
•3) الحمد لله ترجمت كل الكتب السابقة للغة الإنجليزية وكله يصدر للخارج للدعوة وبعض منها طبع الطبعة الثانية.
•4) أما الإنجازات في مجال إنقاذ وإخراج الأخوات من الظلمات الى النور فهذا سأرى نتائجه يوم القيامة "أحصاه الله ونسوه".
•· ما هي أهم الصعوبات التي واجهتك أثناء الدعوة إلى الله عز وجل، وما هو موقفك من هذه الصعوبات والتحديات؟
قد تستغربي أن أقول أنني لم أواجه صعوبات أثناء دعوتي، والحمد لله، الكل يعين والكل يشجع. طبعا هناك بعض النفوس الحاقدة الماكرة الغيورة ولكن لا وقت لي يسمح بالتفرغ لهؤلاء مستندة الى قول الله سبحانه وتعالى "إن الله يدافع عن الذين آمنوا".
•· من خلال تجربتك، ما هو أنجح الأساليب في الدعوة إلى الله عز وجل؟ وبماذا تنصحي كل من اختارت ان تسلك هذا الدرب؟
أنجح الأساليب للدعوة أسلوب سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم "بشروا ولا تنقروا يسروا ولا تعسروا". هذا منهجي إقتداءا بحبيبي صلى الله عليه وسلم. وأنصح كل داعية الإخلاص والصبر على الناس ثم منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم.
•· كيف تقيسين مدى نجاحك في التأثير على من يحضرن دروسك وندواتك؟
نجاحي لا أستطيع قياسه في الدنيا وكلي أمل أن أراه يوم القيامة عند الله عز وجل. وطبعا أنا أسمع من الأخوات، والفضل لله، كم تغيرت وتغيرت أسرهن بفضل الله ثم الدروس في المسجد. لا أشغل بالي في الدنيا بالنتائج. أنا أتطلع للآخرة "أحصاه الله ونسوه".
•· ما أهم القضايا التي تركزي على تناولها في دروسك؟
أهم القضايا التي أركز عليها عند النساء هي التغيير في حياتهن الى طاعة الله "الله ولي الذين أمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور" وقول ربعي بن عامر " جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد"
فأنا أركز على ما يلي :- 1- حقيقة الدنيا: أنها دار إبتلاء وإمتحان وإنتهاء سريع / 2- حقيقة الأخرة: دار القرار والخلود / 3- مهمة المرأة في الحياة : أ) إنقاذ نفسها بأداء الأمانة - ب) إنقاذ ذريتها - ت) طاعة الزوج وحسن التبعل - ث) خدمة مجتمعها بكل خير.
وكثير منهن يقلن أن هذا كلام لم يعرفنه الا من خلال حلقات الذكر، فالحمد لله.
•· هل أسلم على يديك من اصحاب الديانات الأخرى؟
أنا تركيزي على المسلمات. أحيانا يكون في مجالسي مسيحيات، وأحاول أن أحترمهن وأنصحهن وكثير منهن يعبرن عن سرورهن لما سمعن. إحداهن بكت بكاءا مريرا وأنا أعطي درسا في عزاء حتى ظننتها مسلمة ودعوت الله لها أن يشرح صدرها من درسي هذا.
•· ما الإلتزامات والواجبات التي رتبتها الثورة الإعلامية والفضائية على الداعية؟
الثورة الإعلامية والفضائية أوجبت علي أن أطلع على كل حديث من علم وفتاوى، حتى أنني دخلت الإنترنت ولي مدونة في مدونات مكتوب وهي "مدونة خولة عابدين" khawlaabdeen.maktoobblog.com وأتابع دائما حتى أعيش مع الناس أفهم تطورهم ويكون حديثي من واقعهم.
•· الاحظ ان الحاضرات في درس الكالوتي من عمر يتعدى ال 30 ومن ربات البيوت في الغالب - فهل الحال هكذا في باقي دروسك؟ وإن كان كذلك فهل هذا يعني ان الجيل الأصغر يكتفي بما يتعلمه في المدارس والجامعات؟ أم ان المواضيع المطروحة في الدروس لا تلفت انتباهه؟
لا، حتى في الكالوتي عندي شابات وأنا أتعامل كثيرا مع طالبات الجامعات. وحقيقة أنا يهمني جدا البنات وأعمل على إستقطابهن ولكن الدراسة وأعباءها هي السبب غالبا، لكن خارج الدرس لي علاقات حميمة مع الصبايا.
•· ما رأيك بالتعدد الكبير للفضائيات التي تتبنى الدعوة والوعظ "القنوات الإسلامية"؟؟ وما رأيك بما يقوله البعض بأن هناك من هذه الفضائيات من يقوم بدس السم في العسل من خلال ما يقولون؟
بصراحة، الفضائيات الإسلامية على نوعين:-
أ- نوع متدين جدا يقصي المرأة تماما عن الإعلام حتى المرأة الملتزمة.
ب- نوع جعل التدين على هواه ومذيعات ومقدمات البرامج الدينية بحاجة الى وعظ وإرشاد حتى في لباسهن فالموضة والماكياج والصرعات بحجة مسايرة الواقع وقد أشرت في كتابي "الحجاب منهج حياة" الى الحجاب في الفضائيات.
فأنا أرى ولا فضائية ناجحة في مجال المرأة المسلمة الواعية. وأسأل الله أن يهيء قناة معتدلة تخرج المرأة المسلمة الملتزمة حتى المقدمة للبرامج تعطي صورة الإسلام الحقيقية.
•· هل تقتصر قراءاتك على القراءات الدينية؟ وما هي المواضيع الأخرى التي تستمتعي بالقراءة فيها؟
أقرأ كل شيء يمكن أن يفيدني في دعوتي، مواضيع نفسية، مواضيع علمية، مواضيع إجتماعية ... كل شيء. والتي استمتع بها كثيرا "العلمية" المتصلة بالدين والآيات والأحاديث.
•· لمن تحبي ان تقرئي؟
أحب أن أقرأ لإبن القيم رحمه الله. وكذلك لسعيد حوى. كما أقرأ للدكتور مأمون جرار (زوجي) وكثير غيرهم.
•· متى قررت البدء بالتأليف ولم؟
ما قررت أن أبدأ بالتأليف وما كان التأليف هدفا في بالي. هدى الله لي وهذا الأمر هديه. والقصة طوبلة ولكن كل ما كتبت من دوسيات وكتب وترجمة أنا أعتبرها هدية من عند الله لي، فالحمد لله.
•· سمعت انك تستعدين لإطلاق موقع الكتروني خاص بك، فما هو موعد اطلاقه؟
الموقع الألكتروني تقريبا جاهز. دعواتك عسى أن يكون قريبا. مع أن هذا يحتاج الى تفرغ وأنا وقتي مليء، سنرى، "ربنا هيء لنا من أمرنا رشدا".
•· ما هو جدول دروسك الإسبوعي؟
السبت صباحا مسجد محمود عبد الجابر / شارع المدينة الطبية
الأحـد صباحا منزل
الإثنين صباحا مسجد الكالوتي / الرابية
الثلاثاء صباحا مسجد أم المؤمنين / مرج الحمام
الأربعاء صباحا مسجد أم العلا / ضاحية الرشيد
الخميس صباحا أسبوع مسجد الكاظم في دير غبار/ وأسبوع مسجد خالد بن الوليد في عرجان - الخميس مساءا مسجد أحد
•· هل من ابناؤك او بناتك من يحمل صفات تؤهله لأن يصبح داعية؟
أنا أرى في أبنائي وبناتي مشاريع للدعوة المستقبلية حيث أن الأب والأم دعاة الى الله.
•· سؤال تودي لو طرح عليك ولم يطرح عليك الى الآن؟
كنت أود أن تسألي عن دور زوجي في الدعوة فجزاه الله عني خير الجزاء في الدنيا والآخرة.
حقيقة، يشكر زوجي كل الشكر لعدة أسباب: أولها: أنني إشترطت عليه إشتراطا أن لا يحول بيني وبين الدعوة فكان. وثانيها: أنه العون في كل ما صدر لي من مؤلفات حيث أنه دكتور في اللغة العربية.وثالثها: الدعم المعنوي لي. دائما يشجعني ويقف معي عند المصاعب.
Posts: 57
Comments: 107
من الحياة، انقل لكم هموم الناس وأفراحهم وافكارهم ورحلاتهم في هذه الحياة

Games
Members
Ads
Blogs
Photos
Videos
Music
Groups
Events
Polls
Forums
Articles
Boards
chat