Games

Members

Ads

Blogs

Photos

Videos

Music

Groups

Events

Polls

Forums

Articles

Boards

chat
Articles
القرار الأمريكي - ومن يملكه - (4)0
03-22-09

 

من الجزء الثالث يقول الأستاذ هيكل:  " ولم تكن تعرف بالضبط ماذا تريد، ولكنها كانت تتحسس طريقها إلى إرث الإمبراطوريات القديمة، وتلك دورة التاريخ الطبيعية إذا تذكرنا فكر "ابن خلدون"" .0

 

 

 

كانت جماعات الشرق ما زالت هى الموجهة والحاكمة لسياسات الدولة الجديدة، وكانت هذه الجماعات صفوة من أصحاب المصانع والمزارع والبنوك والشركات الكبرى الباحثة عن أسواق خارج حدودها.

وبعد تردد طال ثلاث سنوات وجدت نفسها طرفاً فى الحرب العالمية الأولى إلى جانب الحلفاء خصوصاً بريطانيا العظمى التى كانت روابط اللغة تصنع بينها وبين الولايات المتحدة علاقة ذات طابع خاص ومتميز.

لكنها بعد انتهاء الحرب بانتصار الحلفاء لم تستطع أن تقنع نفسها بالدخول معهم فى تنظيم عالم السلام الذى تمثل فى قيام عصبة الأمم. ربما لأن الإمبراطوريات القديمة كانت ما تزال ببعض عوامل القوة التى لم تمكن العملاق الأمريكى من أن ينتزع لنفسه ما أراد. ولم يجد الطريق أمامه مفتوحاً فآثر أن يعود عبر الأطلنطى كما جاء.

ورجع المحاربون الأمريكيون من أوروبا إلى وطنهم الأمريكى يحملون خليطاً من الأفكار والمشاعر ويواجهون أوضاعاً فيها الكثير من ملامح أزمة اجتماعية واقتصادية لأن السوق الأمريكى اكتشف أنه بلغ حداً من القوة لا يستطيع معه إلا أن يتوسع خارج حدوده أو يضمره داخل هذه الحدود.

وللحظة فى الثلاثينات من القرن العشرين بدا كما لو أن شبح الشيوعية يطوف حول قبة الكابيتول فى واشنطن. وحاول "روزفلت" أن يدور حول المأزق الأمريكى بسياسة "الصفقة الجديدة"....

ثم تفجر الصراع الكبير مع النازية. وعادت الولايات المتحدة مرة أخرى - بعد تفكير وتدبير - تحارب فى صفوف الحلفاء وتتقدم هذه الصفوف بمواردها الهائلة. عادت مصممة على أن لا ترجع مرة أخرى لتنكمش وراء شواطئها فهذه الشواطئ لم تعد كافية للوفاء بمطالبتها.

لقد ذهبت إلى أوروبا مرة أخرى لتشارك فى هزيمة المحور. ثم لتأخذ لنفسها حق إرث هذه الإمبراطوريات العجوزة المتهالكة التى لم تعد تقوى على العصر وأدواته وطموحاته التى تفتحت الآفاق أمامها.

هذه المرة كانت أمريكا تقدر وكان الآخرون قد استنفذوا ما تبقى لديهم من عوامل القوة! وكانت مؤسسة الشرق ما زالت هى التى توجه وتحكم. ].

فى هذا كله أين كان "دافيد روكفلر"؟

فى هذا كله كانت قصته - مثل كثيرين غيره - هى قصة ظهور ونمو القوة الأمريكية.

كان جده "جون روكفلر" مولوداً لمهاجر ألمانى تزوج من مهاجرة اسكتلندية. وكان هذا المهاجر الألمانى "ويليام روكفلر" نوعاً غريباً من المهاجرين ادعى فى فترة من فترات حياته أنه طبيب وراح يعالج مرضى السرطان بالشعوذة والدجل، ثم دخل السجن متهماً باغتصاب شابة صغيرة السن. وكانت زوجته المهاجرة الاسكتلندية هى التى حفظت البيت ورعت الأولاد ووجدت وظيفة لابنها "جون روكفلر" ككاتب حسابات فى إحدى الشركات. وكلفته شركته يوماً أن يدرس الاحتمالات الاقتصادية لمساحة شاسعة من الأرض فى ولاية بنسلفانيا حصلت عليها الشركة بالتوسع على حساب إحدى قبائل الهنود الحمر. وذهب "جون" وإذا هو يكتشف فى الأرض بترولاً، ثم إذا هو يجعل الاكتشاف لنفسه بوضع اليد يجد نفسه صاحب بئر بترول، ثم حقل بترول، ثم مجموعة حقول بترول، وأصبح مليونيراً فى سنوات معدودة.

وراح يتوسع. وساعده على التوسع امتداد شبكات السكك الحديدية. ثم إن "هنرى فورد" كان قد صنع محرك السيارة.

وراح "روكفلر" يتوسع أكثر وتوصل إلى محصلة خبرة كانت فيما بعد أساس علم الإدارة الحديث، ومؤداها أنه فى حاجة إلى مساعدين كثيرين أكفاء وموثوق بهم. ثم كانت القاعدة التى استرشد بها هى أن "الإدارة لا علاقة لها بالملكية". وأن المالك حين تتسع مصالحه يحتاج إلى مديرين من أعلى طراز. ثم إن الملكية قضية، والإدارة قضية أخرى، ولا علاقة للاثنين ببعضهما.

وقفز "جون روكفلر" بمصالحه من الشمال إلى الجنوب، من الولايات المتحدة إلى أمريكا اللاتينية، فإذا هو وراء مواردها المعدنية يحصل فيها على امتيازات واحتكارات ساعدته عليها "مهارته" فى رشوة أعضاء الكونجرس ليصدروا له ما يشاء من تشريعات. ثم استطاع تعزيز ذلك بقسوته الشديدة فى استغلال امتيازاته واحتكاراته الخارجية بأقصى قدر من العنف ضد السكان المحليين.

وفى هذا كله كان "جون روكفلر" يدافع عن نفسه ضد الذين هاجموا أساليبه فى الحصول على الثروة بقول مأثور عنه وهو: "إن رصيدى فى البنك هو الشهادة بأن الله راض عما أفعله"!

وفى بداية القرن كانت ثروة "جون روكفلر" تقدر بمليون دولار. وإذا حسبنا هذا المبلغ بقيمة النقود الآن فإنه يصبح مائة ألف مليون دولار على الأقل!

كان "جون روكفلر" واضحاً فيما يريد ومحدداً: "المال والنفوذ الذى يوفره المال لصاحبه: وهذا هو كل شىء.

ولعل "جون روكفلر" أراد أن يخفف عن ضميره فأنشأ مؤسسة خيرية للتعليم، وأسهم فى إنشاء عدد من الجامعات تبرع لها بمئات الملايين من الدولارات. وعلى أية حال فإن آلة صنع الثروة لم تكف عن الدوران.

ولم يكن "جون روكفلر" وحده فارس هذا المضمار، وإنما كان معه كثيرون. كلهم اغتنوا وكلهم جمعوا ثروات طائلة واكتسبوا نفوذاً واسعاً وراء هذه الثروات الطائلة وكلهم تركزوا فى الشركات والمصانع والبنوك. أسماء مشهورة حتى الآن إلى جانب اسم "روكفلر". و"مورجان". "ميللون". "فاندربلت". "وهاركنس". "كارنيجى". "ينثروب"..... وغيرهم وغيرهم. وكانت لهؤلاء جميعاً جيوش من المديرين، والمحامين، المستشارين، والمشرعين، والدعاة.

وهكذا تحولت جماعات الشرق الموجهة والحاكمة إلى شبه مؤسسة، ثم إلى مؤسسة كاملة تتفاعل مع من حولها وتبلوره - وأحياناً بمعارضتها والتصدى له صارت تركيباً اجتماعياً ومن ثم سياسياً، وراح دورها يزداد ظهوراً وبروزاً فى الولايات المتحدة. أصبحت هى ما يطلق عليه اسم (المؤسسة الشرقية) Eastern Establishment.

ولم تكن هذه المؤسسة ظاهرة مباشرة فى سلطة الحكم فى واشنطن، لكنها كانت موجودة، وكان نفوذها محسوساً سواء بما تملكه مباشرة من المصالح الكبرى أو بما تشتريه فى سوق السياسة من وسائل فى الكونجرس أو حتى فى البيت الأبيض ذاته!

ولقد كان كثيرون من هذه "المؤسسة الشرقية" فى أتون الحرب العالمية الثانية. وكانت مشاركتهم فيها بالتوجيه الإستراتيجى وما يتصل به من رسم الخطط لعالم ما بعد الحرب وفى الإعداد لانتقال مركز الثقل فيه من أوروبا إلى أمريكا.

وعلى سبيل المثال كان "جون ماكلوى" - أحد المحامين البارزين ورئيس مجلس إدارة بنك "تشيز مانهاتن" - أحد بنوك أسرة "روكفلر" - هو الذى تولى مسئولية إعادة ترتيب أوضاع ألمانيا بعد هزيمة النازية.

وعلى سبيل المثال كان "هارولد إيكس" - أحد المحامين عن شركة "ستاندرد أويل" - إحدى شركات أسرة "روكفلر" - هو الذى وضع سياسة أمريكا البترولية كلها بعد الحرب.

وعلى سبيل المثال "مورجنثاو" - وهو أستاذ اقتصاد ومالية عامة - هو الذى وضع النظام النقدى الجديد لعالم ما بعد الحرب فى "دومبارتون أوكس" وفى "بريتون وودز" (بما فى ذلك فكرة صندوق النقد الدولى والبنك الدولى وبنك التسويات الدولى).

والأمثلة بغير نهاية تدل جميعها على أن "المؤسسة الشرقية" فى الولايات المتحدة" كانت هى التى تشير وتوجه ليس فقط على مستوى الولايات المتحدة، ولكن على مستوى العالم الذى تصدت الولايات المتحدة لأكبر محاولة إمبراطورية فى التاريخ للسيطرة على مقاديره.

(وأريد هنا أن أكرر مرة أخرى أن هذه الصورة التى عرضتها لا تعنى أنها العودة إلى نظرية "المؤامرة فى التاريخ". وأنها الآن عصابة من الرأسماليين تقرر. وإنما ما أقوله وألح عليه هو أنها مجموعات مصالح واسعة ومتداخلة. وهى تتحرك مع التطورات بقوة، وهى فى حركتها تخلق نوعاً من وحدة المصلحة والفكر والاتجاه تغنى جميعاً عن المؤامرة. ثم إنها تخلق من حولها تياراً من القبول والاقتناع والحماسة ينشر أفكاراً وأحلاماً وإرادة فعل متوثبة وغلابة!).

ولقد كانت "المؤسسة الشرقية" بتركيبها المتنوع وبالطاقة المضاعفة المتولدة منه وبكل من فيها من الأقطاب، وبينهم "دافيد روكفلر" - هى التى استطاعت فى أعقاب الحرب العالمية الثانية مباشرة أن تتوصل إلى استنتاجات ثلاثة رئيسية ترتبت على التوصل إليها تغييرات بعيدة المدى فى حياة عالمنا المعاصرة وكما نراه حولنا الآن.

أولها: الاستنتاج بأن الحرب العالمية الثانية هى آخر الحروب على مستوى العالم وذلك بسبب اكتشاف أسرار الطاقة النووية وإمكانية صنع القنبلة الذرية التى لم تعد حكراً على الولايات المتحدة. والواقع أن الاحتكار الأمريكى لهذه القنبلة لم يدم غير سنة واحدة تقريباً ثم أصبحت القنبلة هنا وهناك.

وفى حين أن بعض القادة اللامعين من الحرب العالمية الثانية وفى مقدمتهم الجنرال "دوايت آيزنهاور" - الذى قاد عملية غزو أوروبا - راحوا يتصورون أن القنبلة الجديدة ما هى إلا مدفعية من نوع أثقل فإن أقطاب "المؤسسة الشرقية" أدركوا على الفور أن "القنبلة" تغيير كيفى فى قصة الحرب كلها وأنه بمثابة نقطة الختام فى تاريخ العسكرية كما عرفته البشرية منذ نشأتها الأولى وصراعاتها المبكرة.

وبالتالى فإن الحرب - وهى من طبائع الصراع بين المجتمعات ذات المصالح المتناقضة - لابد لها من ممارسة جديدة بغير قوة السلاح!

وثانيها: أن الصراع العالمى الجديد مع القوة الأخرى للولايات المتحدة فى عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية - وهى الاتحاد السوفيتى - هو فى جوهر أمره صراع عقائدى سوف يحسمه النموذج الناجح وليس السلاح الصاعق.

أى أن الصراع فى حقيقته هو بين الرأسمالية والشيوعية، ولم يعد - كما كانت الصراعات من قبل - حروباً بين دول: إنجلترا وفرنسا أيام "نابليون"، فرنسا وألمانيا أيام "بسمارك"، وإنجلترا وألمانيا أيام "هتلر" مثلاً. الصراع الآن بين نظامين اجتماعيين وسوف ينتصر فيه من يثبت أنه حقق نجاحاً أكبر - أى رفاهية يحسها الناس أكثر.

لم يعد صراعاً فى ميادين القتال وساحاتها وإنما أصبح صراعاً فى بيوت الناس وعقولهم.

وثالثهاً: أن الفكر لابد له أن يلعب دوره فى هذا الصراع. وإذا كان الفكر أداة المراجعة والنقد والتغيير فى مجتمعه وهو بالتالى عنصر القلق الكامن فى قلبه - فإن هذا الحال يجب أن يتبدل. ولابد أن يصبح المفكر جزءاً من "المؤسسة" وليس خارجها وليس أيضاً على هامشها. وإذا كان مديرو المصانع والشركات والبنوك يحصلون على أكبر الدخول، فإن المفكرين، وهو مديرو العقول، يجب أن يكونوا فى "الداخل" وأن تكون لهم دخول غيرهم من المديرين وألا يتكرر ما حدث من قبل بعد الحرب العالمية الأولى حينما اتجه الفكر الأوروبى والأمريكى إلى اليسار وأصبح عنصر قلق وتوتر فى قلب مجتمعاته.... هذه المرة لا ينبغى السماح للخطأ القديم أن يكرر نفسه خصوصاً وأن الصراع الجديد كله أفكار وموازينه مذاهب وعقائد.

والذى يستوجب الإعجاب حقاً هو أن "المؤسسة الشرقية" فى الولايات المتحدة لم تتوصل إلى هذه الاستنتاجات الصحيحة فحسب وإنما توصلت أيضاً إلى الربط بينها جميعاً وإلى دمج نتائجها فى خطة عمل كان حظها هى الأخرى من النجاح بعيداً وواسعاً.

ولابد من الإشارة إلى أن خطة العمل هذه لم يجر التوصل إليها بالمصادفات أو بالاختراع - أو بالمؤامرة للسيطرة على العالم! - وإنما جرى التوصل إليها بحكم حقائق الواقع التاريخى وبدرجة عالية من التنبه واليقظة للتطورات الجارية وظروفها السانحة وبالمبادرة السريعة بالفعل ورد الفعل خطوة بعد خطوة.

وكانت الخطوة الأولى هى محاولة الولايات المتحدة - بينما الحرب العالمية ما زالت دائرة - للحصول على امتيازات فى بترول الشرق الأوسط وتسهيلات لعبور أجوائه - رغم أن بريطانيا وفرنسا كانتا هما الإمبراطوريتان المسيطرتان عليه أيامها. ولقد أصيب "ونستون تشرشل" - رئيس وزراء بريطانيا زمن الحرب - بالفزع لأن هذه الطلبات الأمريكية من امتيازات بترول فى الشرق الأوسط وتسهيلات عبور جوى جرت من وراء ظهر لندن وباريس ومباشرة مع الأطراف المعنية بالأمر محلياً، وكتب إلى صديقه "فرانكلين روزفلت" - رئيس الولايات المتحدة زمن الحرب - قول له صراحة "إن هذه الطلبات من وراء ظهرنا أثارت مخاوف لدى بعض وزراء حكومتى".

وآثر "روزفلت" أن لا يرد ربما لأنه كان يعرف أن المجهود الرئيسى فى كسب الحرب ضد "هتلر" هو المجهود الأمريكى وأن "تشرشل" ليس فى يده أكثر من أن يشكو.

وكانت الخطوة الثانية - وهى فى أعقاب الحرب مباشرة - هى أن "المؤسسة الشرقية" وجدت أوروبا الغربية المحررة فى حالة يرثى لها من الخراب والدمار الأمر الذى يفتح أبوابها للشيوعية. وتحرك الرئيس الأمريكى "ترومان" - بمشورة وزارة الخارجية الأمريكية التى كان يسير أمورها "دين آتشيسون" - وهو محامى شركات من واشنطن - إلى تقديم مساعدات وقروض لأوروبا تحت اسم "مشروع مارشال" - وزير الخارجية أيامها - ليضمن بذلك عدة أمور: بينها أن يصد الشيوعية عن أوروبا الغربية، وبينها أن يعيد بناء أوروبا بجهد أمريكى لا ينسى فضله، وبينها أن تخلق نوعاً من وحدة المصلحة والأمن على جانبى الأطلنطى.

ثم جاءت الخطوة الثالثة والحاسمة فى اليونان. كانت اليونان طبقاً لتقسيم "يالطا" الشهير من اختصاص بريطانيا، واكتشف السفير البريطانى فى أثينا اللورد "آنفرسال" أن اليونان على وشك أن تقع فى أيدى الشيوعيين إذا لم تحصل حكومتها على قدر كاف من المساعدات، وكتب بذلك إلى رئيس الوزراء البريطانى "آتلى". ولم يكن لدى بريطانيا ما تعطيه لليونان. وهكذا كتب "آتلى" إلى الرئيس الأمريكى "ترومان" يرجوه أن تحل الولايات المتحدة محل بريطانيا فى المسئولية عن اليونان.

وأشار "آتشيسون" - وكان قد أصبح وزيراً للخارجية الأمريكية - بالاستجابة على الفور وأعلن ما سمى بمبدأ "ترومان" وبمقتضاه حصلت اليونان، وتركيا أيضاً، على قدر كبير من المساعدات الأمريكية لمواجهة الشيوعية. وكان مبدأ "ترومان" يعطى هذا الحق نفسه لأى دولة تجد نفسها معرضة للخطر الأحمر!

كانت الولايات المتحدة تتحين الفرصة للسيطرة على العالم، الغرب فيه على الأقل.

وجاءتها الفرصة تسعى وأمسكت بها فى الدقيقة والثانية.

وكان تعليق "دين آتشيسون" لاذعاً وصحيحاً "إن بريطانيا ضيعت إمبراطورية ولم تستطيع العثور بعد على دور"!

ثم أضاف "إن أوروبا لم تستطع أن تصنع سعادتها وجاءتنا زاحفة ترجونا أن نفرض عليها سعادتنا"!

المصدر 

http://nasser.bibalex.org/Besaraha/BesarahaBrowser.aspx?BID=879&PDFStart=null&PDFEnd=null&dir=next&activeLink=1

 

Powered by:
Hakaya Technologies.
Copyright © 2012 Hakaya Technologies.