Games
|
Members
|
Ads
|
Blogs
|
Photos
|
Videos
|
Music
|
Groups
|
Events
|
Polls
|
Forums
|
Articles
|
Boards
|
chat
|
Articles
Articles
كتب سلطان العجلني في صحيفة السبيل
أول أمس شاركت في ندوة دعت إليها نقابة المهندسين الزراعيين حول الوطن البديل في الفكر الصهيوني..
أثناء التحضير للمادة التي استعرضتها في محاضرتي، تصفحت عدداً كبيراً من المواقع الإلكترونية باللغة العبرية، وقد هالني الحجم الكبير من المعلومات والصور والتسجيلات الصوتية والفيديو والوثائق الرسمية والتاريخية التي تتحدث حول الوطن البديل أو تروج لفكرة ضفتين لنهر الأردن (طبعاً تحت السيادة الإسرائيلية وكجزء لا يتجزأ من أرض الميعاد) وأريد هنا أن أسجل بعض الملاحظات التي أظنها مهمة:
• هذه الادعاءات ليست ادعاءات قديمة عفا عليها الزمن، فعلى سبيل المثال الخارطة التي تمثل إسرائيل الكبرى والتي كانت محفورة على عملتهم القديمة من فئة مئة شيكل، موجودة اليوم على العملة الجديدة فئة عشرة أغورات.
• الأشخاص الذين يحملون هذه الأفكار ليسوا أشخاصا هامشيين، فأغلب صانعي القرار اليوم في الكيان ينتمون لهذه المدرسة، من أمثال أفيغدور ليبرمان (وزير الخارجية) وبنيامين نتانياهو (رئيس الوزراء) الذي يقول في كتابه "مكان تحت الشمس": واهم واهم واهم من يظن أننا تخلينا عن أرض إسرائيل الشرقية.
• الأحزاب التي تؤمن بهذه الأفكار وتروج لها وتعتبرها عقيدة لا تتبدل، ليست أحزاباً صغيرة وغير مؤثرة، بل إنها بمجموعها تشكل أغلبية في الكنيست الإسرائيلي الحالي.
• إن الأردنيين الأوائل تعاملوا مع هذا التهديد الصهيوني للأردن بوعي وحكمة تفوق وعينا وحكمتنا، وسجلات الحركة الوطنية الأردنية ومخرجات المؤتمرات الوطنية في مطلع القرن العشرين خير دليل على ذلك.
• إن شركات السفر التي تنظم المجموعات السياحية من الكيان إلى الأردن، وعلى مواقها المعلنة على الإنترنت، تسمي هذه الرحلات بالسياحة الدينية للمواقع اليهودية، فمثلاً شركة "أهلاً أوليمبوس" تعنون دعايتها بـ : الجانب الأردني لأرض الميعاد!! وبقية الإعلان مليء بالأوهام التوراتية والأطماع التوسعية على حساب الأردن، أكثر ما يؤلم في هذه الدعاية الملاحظة الموجودة أسفلها: المرشد أردني يتحدث الإنجليزية.
أمام هذه الحقائق الصاعقة والواضحة والتي لم يتعب أصحابها أنفسهم بمحاولة إخفائها، لم يبق إلا أن أثير مجموعة من التساؤلات غير البريئة:
• هل تدري وزارتا الخارجية والسياحة بهذه الأمور؟ وإن كانت تدري فماذا عملت حيال هذا الأمر؟؟
• لماذا لا يزال هناك من بيننا من يدافع عن هؤلاء الأعداء ويحاول تزيين صورتهم المشوهة؟ وإلى متى سنصبر عليهم؟
• ما هو دور أجهزة إعلامنا الرسمية والخاصة والنخب السياسية والثقافية وقادة الرأي في التوعية من هذا الخطر الداهم؟
• ماذا أعددنا لمواجهة هذا الخطر الذي يرابط على حدودنا الغربية؟ وهل سنصد جحافله بالخصر الساحل وبوس الواوا؟
المصدر
http://www.assabeel.net/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s71NKhjp5P0ThVo/KLPLMu9Nh3iIr1D20KTLFwGGzDTxOYuTNpMzev9vFzSNje2zn2woMkHybQI1IqiQPTsZmJlCyT9xSzZqP4d8BXSdlrBkU%3d

Games
Members
Ads
Blogs
Photos
Videos
Music
Groups
Events
Polls
Forums
Articles
Boards
chat