Games
|
Members
|
Ads
|
Blogs
|
Photos
|
Videos
|
Music
|
Groups
|
Events
|
Polls
|
Forums
|
Articles
|
Boards
|
chat
|
Articles
Articles
كتب د مصطفى محمود في كتابه الشهير (رحلتي من الشك الى الإيمان) فصلا عن رؤيته عن المسيخ الدجال وإذ لا آخذ برؤيته للدجال بالمعنى الحرفي ولكنني أوافقه برؤيته بالمعنى المجازي.
ويمكنكم قراءة سيرته الذاتية على الرابط http://www.hakaya.net/articles/entry/--2009-09-11
تروي لنا الأديان حكاية رجل يظهر في آخر الزمان ويأتي من الخوارق والمعجزات بما يفتن الناس من كافة أرجاء الأرض فيسيرون خلفه وقد اعتقدوا أنه إله .وتصفه الروايات بأنه أعور, وأنه يملك من القوة الخارقة ما يجعله يرى بهذه العين الواحدة ما يجري في أقصى الأرض كما يسمع بأذنه ما يتهامس به عبر البحار , كما يسقط الأمطار بمشيئته فينبت الزرع ويكشف عن الكنوز المخبوءة ويشفى المرضى ويحيي الموتى ويميت الأحياء ويطير بسرعة الريح .ويفتتن به كل من يراه ويسجد له, على أنه الله . على حين يراه المؤمنون على حقيقته ولا تخدعهم معجزاته, و يشهَدون رسم الكفر على وجهه .
ذلك هو المسيخ الدجال, إحدى علامات الساعة التي نقرأ عنها في كتب الدين .
والمسيخ الدجال قد ظهر بالفعل كما يقول الكاتب البولندي ليوبولدفايس ... وقد أسلم هذا الكاتب وعاش بمكة . وتسمى باسم محمد أسد .وهذا المسيخ الشائه ذو العين الواحدة كما يقول ليوبولدفايس هو :
التقدم العلمي والقوة المادية والترف المادي .. معبودات هذا الزمان .
مدينة العصر الذري, العوراء العرجاء, التي تتقدم في اتجاه واحد, وترى في اتجاه واحد هو الاتجاه المادي , على حين تفتقد العين الثانية ((الروح)) التي تبصر البعد الروحي للحياة .. فهي قوة بلا محبة, وعلم بلا دين , وتكنولوجيا بلا أخلاق .وقد استطاع هذا المسخ فعلاً عن طريق العلم أن يسمع ما يدور في أقصى الأرض ((باللاسلكي)) ويرى ما يجري في آخر الدنيا ((بالتلفزيون)) , وهو الآن يسقط المطر بوسائل صناعية , ويزرع الصحارى ويشفي المرضى وينقل قلوب الأموات إلى قلوب الأحياء , ويطير حول الأرض في صواريخ و ينشر الموت والدمار بالقنابل الذرية , ويكشف عروق الذهب في باطن الجبال .وقد افتتن الناس بهذا المسخ فعبدوه .
وامام هذا الاستعراض الباهر للتقدم العلمي الغربي فقدنا نحن الشرقيين ثقتنا بأنفسنا و نظرنا باحتقار إلى تراثنا و ديننا .
وفي حمى الشعور بالنقص و التخلف تصورنا أن دياناتنا ضرب من الخرافات المخجلة التي يجب أن نتخلص منها لنلحق بركب التقدم وندخل في رحاب المعبد الجديد . معبد العلم لنعبد ذلك الإله الجديد الذي اسمه القوة المادية .وسجدنا مبهورين فاقدي الوعي وقد اختلطت علينا الوسيلة بالغاية .. فجعلنا من القوة المادية غايتنا . ونسينا أنها مجرد وسيلة وأداة .
القطار وسيلة .
والتلغراف وسيلة .
والكهرباء وسيلة .
والطاقة الذرية وسيلة .
ودور هذه الوسائل أن توضع في خدمة الإنسان لتحرره من الضرورات المادية فيفرغ إلى الفكر والتأمل وإثراء روحه بالمعرفة الحقة .وبدلاً من أن تكون هذه الوسائل في خدمتنا أصبحنا نحن في خدمتها نكد ونكدح ونتعارك ونتكالب لنمتلك عربة وراديو وتلفزيوناً . فإذا امتلكنا هذه الأشياء ازددنا نهماً ورغبة لنمتلك عربة أكبر من العربة ثم جهاز تسجيل ستريو فونيك ثم قارباً للنزهة ثم يختاً ثم فيلا وحديقة وحمام سباحة .. ثم طائرة خاصة إن أمكن . ويطيش صوابنا شيئاً فشيئاً أمام سيل المنتجات الاستهلاكية التي تملأ الفاترينات .. ونتحول إلى جوع أكال يزداد جوعاً كلما أمعن في الشراء . وحلقة مفرغة من الأطماع لا تنتهي لتبدأ , وهي أبداً تهدف إلى اقتناء سبب من أسباب القوة المادية أو الترف الحياتي مما تطرحه التكنولوجيا كل يوم في واجهات المحلات .
وكما يكدس المواطن العادي البضائع الاستهلاكية تكدس الدول الأسلحة والذخائر ثم تدمر بها بعضها بعضاً في حروب طاحنة ثم تعود فتكدس أسلحة أخطر وقنابل أكبر .
العالم أصبح مسرحاً مجنوناً يهرول فيها المجانين في اتجاه واحد نحو القوة المادية . المسيخ الدجال الأعور ذو العين الواحدة . معبود هذا الزمان .
لا إله إلا المادة .
هذه هي الصلاة اليومية .
اختفى الإيمان بالله .
واختفى معه الإحساس بالأمن والسكينة والطمأنينة .
وأصبحت الصورة الفلسفية للعالم هي غابة يتصارع فيها المخلب والناب .
صراع طبقي .. وصراع عنصري .. وصراع عقائدي .. عالم فظيع من الخوف والقتل .
ولا أحد في السماء يرعى هذا العالم ويحفظه .
إلى هذه الحالة انتهت بنا عبادة الدجال الذي اسمه القوة المادية .
والنتيجة هي هذا الإنسان الكئيب المهموم الخائف القلق .وهذا الشاب الذي يدمن المخدرات في شوارع لندن وباريس ..والانتحار والجنون الذي بلغ ذروته في بلاد الغنى والوفرة والرخاء أمثال السويد والنرويج وأمريكا .
والإنسان المذعور الذي افتقد الأمان يحاول أن يستجلب لنفسه هذا الأمان بالوسائل الصناعية التكنولوجية .. عن طريق عين سحرية يضعها على الباب تعمل بالأشعة تحت الحمراء لاكتشاف اللصوص . وجرس الإنذار للخزينة . ورسم كهربائي للقلب كل شهر لاكتشاف الجلطة قبل أوانها . وأجهزة تكييف للحر والبرد وبوالص تأمين . وعشرات الأصناف من الفيتامينات والمسكنات والمنبهات وعشرات الأجهزة التي توفر الجهد والقوة العضلية .
وكل وسيلة ماديّة تحتاج بدورها إلى وسيلة مادية أخرى لتؤمنها. وفي النهاية لا أمان , بل مزيد من الخوف والقلق وسعار نحو مزيد من الوسائل المادية بلا جدوى .
وينسى الإنسان في هذا التيه الذي أضاع فيه عمره أنه أخطأ منذ البداية حينما تصوّر أن هذا العالم بلا إله وأنه قذف به إلى الدنيا بلا نواميس تحفظه وبلا رب يسأله .
وأخطأ مرة أخرى حينما عبد القوة المادية وجعل منها مصدراً لسعادته وهدفاً لحياته وغاية لسعيه, وأقامها مكان الله . وتصور أنها يمكن أن تمنحه الأمن والسكينة والاطمئنان المفتقد, وأنها يمكن أن تحفظه من الموت والدمار, فإذا هي نفسها التي تسلبه سكينة النفس, ثم إذا بها في النهاية تصبح أدوات الحروب التي تدمره وتبعثره أشلاء .
وأخطأ مرة ثالثة حينما تصور أن الكيمياء والطبيعة والكهرباء علوم وأن الدين خرافة .ولو انه فكر قليلاً لأدرك أن الكيمياء والطبيعة والكهرباء هي في الواقع علوم جزئية تبحث في الجزيئات والعلاقات والمقادير والكميات .. وأن الدين علم كلي يبحث في الكليات .. بل هو منتهى العلم لأنه يبحث في البدايات الأولى للأشياء والنهايات المطلقة للأشياء , والغايات النهائية للوجود, والمعنى العالم للحياة والمغزى الكلي للألم .
الكيمياء و الطبيعة و الكهرباء هي العلوم الصغيرة .
والدين هو العلم الكبير الذي يشتمل على كل العلوم في باطنه .
ولا تعارض بين الدين والعلم , لأن الدين في ذاته منتهى العلم المشتمل بالضرورة على جميع العلوم .والدين ضروري و مطلوب لأنه هو الذي يرسم للعلوم الصغيرة غاياتها وأهدافها ويضع لها وظائفها السليمة في إطار الحياة المثلى .
الدين هو الذي يقيم الضمير .
والضمير بدوره يختار للطاقة الذرية وظيفة بناءة .. ولا يلقى بها دماراً وموتاً على الأبرياء. وهو الذي يهيب بنا أن نجعل من الكهرباء وسيلة للإضاءة لا وسيلة للهلاك .
والدين هو الذي يدلنا على أن كل العلوم وسائل هي الأخرى . والمادة ذاتها مخلوقة مثلنا وليست إلهاً يعبد .. وأنها لا تستطيع أن تمنح الإنسان الأمن والسكينة والسعادة .. وأنها من طبيعتها التحلل والفساد والتبدل والتغير شأنها شأن ذلك الكون الناقص وأنها لا تصلح سنداً ولا تشكل قوة حقيقية .
والتقدم المادي مطلوب ولكنه وسيلة لا أكثر من وسائل الإنسان المتحضر ولا يصح أن يكون غايته .
والدين لا يرفض التقدم المادي ولكنه يضعه في مكانه كوسيلة لا غاية .
والدين لا يرفض العلم بل يأمر به و يحض عليه ولكنه يضعه في مكانه كوسيلة للمعرفة ضمن الوسائل العديدة التي يملكها الإنسان كالفطرة والبصيرة والبداهة والإلهام و الوحي .
ورفض العلم ورفض الأخذ بالوسائل المادية المتقدمة خطيئة مثل عبادة هذه الوسائل والخضوع لها سواء بسواء , وهو أحد أسباب التأخر في بلادنا .
وأنت تجد في الشرق أحد اثنين .. تجد من يرفض العلم اكتفاء بالدين والقرآن .. وتجد من يرفض الدين اكتفاء وعبادة للعلم المادي والوسائل المادية .وكلا الاثنين سبب من أسباب النكبة الحضارية في المنطقة .. وكلاهما لم يفهم المعنى الحقيقي للدين ولا المعنى الحقيقي للعلم .
والدين, والإسلام خاصة, يعتبر العلم فريضة ..
ويقول نبينا إن من مات مهاجراً في سبيل العلم فقد مات شهيداً .. وعن العلماء ورثة الأنبياء .. وإن علينا أن نطلب العلم ولو في الصين .. وأول كلمة نزلت في القرآن هي ((اقرأ)) .
والإسلام دين عقل يخاطب أتباعه بالمنهج العقلي .فالعلم والتقدم العلمي المادي له مكانه العظيم في ديننا .ولكن هو دائماً وسيلة لا غاية .. أداة لا صنم معبود ..وهذا هو وضع الشيء في وضعه الصحيح .
فالوسيلة المادية لا تمنح النفس أمناً ولا سكينة . وإنما هي سبيل إلى الترف والرفاهية وتيسير الحياة .. أما القلق والخراب الروحي فأنه يبقى ولا يزول بالرغم من وجود الفريجيدير والتلفزيون والريكوردر وجهاز التكييف وجميع الوسائل المادية . بل إن هذا القلق والخراب الروحي يتفاقم بازدياد خضوع الإنسان لهذه الوسائل وجريه وراءها .
ولا تنزل السكينة على القلب ولا تعمر الروح بالطمأنينة والأمان إلا بوسيلة واحدة هي الاعتقاد بأن هناك إلهاً خلق الكون وأن هذا الإله عادل كامل .. وأنه هيأ في الكون نواميس تحفظه وقدر فيه كل شيء لحكمة وسبب وأننا راجعون إليه . وأن آلامنا وعذابنا لن تذهب عبثاً . وأن الفرد حقيقة مطلقة وليس ترساً في آلة مصيره إلى التراب .
هذا اليقين الديني هو وحده الذي يرد للإنسان اعتباره وكرامته وليس الفريجيدير والتلفزيون والريكوردر ولا أية وسيلة مادية مهما عظمت .
وبهذا اليقين تنزل السكينة على القلب ويصل الإنسان إلى حالة من العمار الروحي والتكامل الداخلي ويشعر بنفسه أقوى من الموت وأقوى من الظلم .
وبهذا اليقين يجابه أعظم الأخطار ويقهرها فهو بإيمانه في حصن أقوى من دروع الدبابات. حصن لا سبيل إلى اختراقه بأي قذيفة . لأنه حصن يعبر الموت ذاته .
وبهذا الإيمان يشعر الإنسان أنه استرد هويته وأنه أصبح هو هو حقّاً .. وأنه أدرك ذاته وتعرف على نفسه و مكانته من خلال إدراكه للإله الواحد الكامل .
والذي جرب هذا الشعور النادر يعلم أنه حالة من الاستنارة الداخلية وأنه ليس افتعالاً .. وليس استجلاباً مزيفاً للأمان .. وإنما هو الحق عينه .. وأنه الصحو وليس الحلم .
وإنا نعلم أمر هذا اليقين من حال نقيضه ..
من حال كثرة الناس الذين يعبدون الدجال ..مسيخ العصر الذري ذو المخ الإلكتروني .
هذه الكثرة التي تتصارع بالمخلب والناب وتأكل المخدرات وتتخبط على أبواب الجنون والانتحار وتنحدر في خطوات دموية إلى حرب عالمية ثالثة .
وسوف تقول لك فطرتك أي الاثنين على حق ؟
هذه الكثرة التي يأكل بعضها بعضاً وتتآكل حقداً وغلاً وضراوة .. أم هذه القلة التي نزلت على قلوبها السكينة وأدركت أن هناك إلهاً ..
* * *
والدين لا يرفض الحياة ولا يرفض العقل .
والإسلام بالذات ينطلق من مبدأ حب الحياة والحرص عليها ورعايتها , ويحض على احترام العقل وعلى طلب العلم ويقدم شريعة عصرية توحد بين الروح والجسد في التئام فريد .. لا الروح تطغى على الجسد ولا الجسد يطغى على الروح وإنما يتصرف الاثنان على أنهما واحد .. فهو لا يطلب منا أن نميت الشهوة وإنما يطلب منا أن ننظمها و نوجهها في إطار العلاقة المشروعة .. ومعيار التقوى عنده ليس الانقطاع للعبادة والعزلة والرهبانية .. وإنما معيارها العمل .. تسبيح الروح لا بد أن يقترن بعمل اليدين وسعي القدمين من أجل خير المجتمع ونفعه .. والصلاة لا يكفي فيها خشوع النفس وإنما لا بد أن يعبر الجسد عن الخشوع هو الآخر وفي ذات الوقت بالركوع والسجود ..
والصلاة الإسلامية هي رمز لهذه الوحدة التي لا تتجزأ بين الروح والجسد ..الروح تخشع واللسان يسبح والجسد يركع .
والطواف حول الكعبة رمز آخر لدوران الأعمال حول القطب الواحد .. واستهداف الحركات والأفكار لهف واحد هو الخالق الذي خلق الإنسان حيث لا موجود بحق إلا هو, وحيث كل شيء منه وإليه .. والطواف هو التعبير الجسماني و النفساني والروحاني لهذا التوحيد .
وبهذا يعيد الإسلام إلى الإنسان التئامه روحاً وجسداً، ويعيد إليه السكينة فينتهي ذلك الصراع الأزلي بين الشهوة والعقل , ويولد منهما شيء جديد هو الشهوة العاقلة البصيرة التي يتوحد فيها النقيضان .. كما تتوحد العاطفة مع الفكر، والباطن مع الظاهر، فلا نعود نرى ذلك المخادع يخالف قلبه عقله، ويخالف عقله قوله، ويخالف قوله فعله .. وإنما يقوم مقام ذلك الإنسان المفكك الممزق .. إنسان جديد توحد روحاً وجسداً .. وقولاً و فعلاً .. وباطناً وظاهراً ..
وبوصول الإنسان إلى وحدته مع نفسه يصل إلى وحدته مع ربه .. وهي حالة القرب التي يدخل بها الإنسان دائرة الضوء ويضع قدمه على حافة الملكوت .
ويدور الإسلام حول هذه الفكرة المحورية .. فكرة التوحيد .. ويؤكد القرآن هذا المعنى في كل حرف وكل كلمة وكل آية ويكرره بمختلف الصور والقصص والأمثلة والحكم والعبر .
والإسلام يقدم للعصر المادي باب النجاة الوحيد والحل الوحيد والمخرج الوحيد .. فهو يقدم إليه كل تراثه الروحي دون أن يكلفه أن ينزل عن شيء من مكتسباته العلمية أو تفوقه المادي .. و كل ما يريده الإسلام هو أن يحقق الاقتران الناجح والتزاوج الناجح بين المادة والروح لتقوم مدينة جديدة هي مدينة القوة والرحمة, حيث لا تكون القوة المادية مسخاً معبوداً وإنما تكون أداة ووسيلة في يد القلب الرحيم .. وبذلك يتم تحطيم المسخ الدجال .. و تقوم دولة الإنسان الكامل .
* * *
وجواباً على الذين يسألون في حيرة : لماذا خلقنا الله ؟ لماذا أوجدنا في هذه الدنيا ؟ وما حكمة هذا العذاب الذي نعانيه ؟
يجيب القرآن بمجموع آياته .. إن الله أنزل الإنسان إلى الدنيا بفضول مفطور فيه .. ليتعرف على مجهولاتها ثم يتعرف على نفسه . ومن خلال إدراكه لنفسه يدرك ربه .. ويدرك مقام هذا الرب الجليل فيعبده ويحبه وبذلك يصبح أهلاً لمحبته وعطائه .. ولهذا خلقنا الله .. وهذا الهدف النهائي .. ليحبنا ويعطينا .. وهو يعذبنا ليوقظنا من غفلتنا فنصبح أهلاً لمحبته وعطائه .
بالحب خلق وللحب خلق .
تبارك و تعالى في سماواته , الذي خلقنا باسمه الرحمن الرحيم .

Games
Members
Ads
Blogs
Photos
Videos
Music
Groups
Events
Polls
Forums
Articles
Boards
chat