Games
|
Members
|
Ads
|
Blogs
|
Photos
|
Videos
|
Music
|
Groups
|
Events
|
Polls
|
Forums
|
Articles
|
Boards
|
chat
|
Articles
Articles
نقلا عن صحيفة (آخر خبر) المصرية ومصادر أخرى أعرف بالدكتور مصطفى محمود المفكر والفيلسوف والصحفي والأديب والطبيب
هو واحد من فلاسفة هذا العصر، مؤلفاته يصعب حصرها.. كتب في الدين والعلم والأدب والفلسفة، وبالرغم من نشأته الدينية ونسبه إلى الأشراف.. إلا أن أقاويل كثيرة أثيرت حول إلحاده واعتناقه الشيوعية، وهو ما أكده بعض معاصريه ونفته أسرته والمقربون منه، وسعى هو الآخر لأن يرد علي هذه الاتهامات من خلال كتاباته.
منذ صغره وهو يهوي التأمل والتدقيق في الأشياء، وعندما التحق بكلية الطب استهواه علم التشريح، ثم عمل بالصحافة وبدأ في الكتابة للسينما والمسرح، وبعدها تعمق في دراسة الفلك والعلوم الإنسانية والدينية وسلوك الكائنات البحرية، عشقه المتنوع هذا كان هو الحافز وراء برنامجه الأسبوعي الشهير «العلم والإيمان»، الذي استمر معه لأكثر من ربع قرن. ولد مصطفى محمود في أواخر عام 1921 بمدينة شبين الكوم محافظة المنوفية. لم يكن مصطفى محمود تلميذاً متفوقاً كما يروي فقد رسب ثلاث سنوات في الصف الأول الابتدائي غير أنه استطاع أن يستأنف الدراسة بعد ذلك دون رسوب واستهوته بشكل خاص مواد الكيمياء والطبيعة، ويقال إنه أنشأ معملاً صغيراً وبدأ يصنع مبيدات يقتل بها الصراصير، ويقوم بتشريحها بعد ذلك، قبل أن يلتحق في النهاية بكلية الطب في نهاية الأربعينيات ويتخرج عام 1953 ليعمل طبيباً للأمراض الصدرية بمستشفى أم المصريين. وبعد التخرج واظب علي الكتابة في الصحف وأصدر مجموعته القصصية الأولي التي حملت عنوان «أكل عيش» في سلسلة الكتاب الذهبي عام 1954 ثم أتبعها بكتاب «الله والإنسان»، الذي فتح عليه النيران من اتجاهات عديدة اتهمته جميعها بالإلحاد والكفر وهي التهمة التي ستلاحقه طوال حياته، رغم محاولاته إثبات عكس ذلك
وقد ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة .
قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) والذي إستمر عرضه من سنة ١٩٧١ وحتي ١٩٩٧، وحقق دخلا قيمته ٥ ملايين دولار في عام ١٩٩٥ للقطاع الاقتصادي بالتليفزيون المصري، وعشرة ملايين دولار في عام ١٩٩٧ آخر مواسم بثه.
وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ" مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة مراكز طبية تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، وشكل قوافل للرحمة من ستة عشر طبيبًا، ويضم المركز أربعة مراصد فلكية ، ومتحفا للجيولوجيا، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ويضم المتحف مجموعة من الصخور الجرانيتية، والفراشات المحنطة بأشكالها المتنوعة وبعض الكائنات البحرية. ولم تكن كتاباته من ذلك النوع الذي يمر مرور الكرام، فقد كانت تحدث مع كل إصدار جديد لها جدلاً لا ينتهي إلا بظهور الإصدار التالي. شارك في العديد من المؤتمرات العلمية والدينية في العالم كله، الأمر الذي توجه في عام 2003 باختياره من قبل مؤسسة السيرة الذاتية الأمريكية كأعظم العقول في القرن الحادي والعشرين ضمن 120 مفكراً من مختلف دول العالم. قال عنه الشاعر الراحل كامل الشناوي "إذا كان مصطفى محمود قد ألحد فهو يلحد على سجادة الصلاة، كان يتصور أن العلم يمكن أن يجيب على كل شيء، وعندما خاب ظنه مع العلم أخذ يبحث في الأديان بدء بالديانات السماوية وانتهاء بالأديان الأرضية ولم يجد في النهاية سوى القرآن الكريم". تقول د.لوتس عبدالكريم ناشرة مجلة "الشموع" الثقافية: إن حالة د. مصطفى متدهورة جدا من آثار نزيف قديم في المخ، ومنذ عام يعاني فقدان الذاكرة حتى أنه يتذكرها بصعوبة بالغة رغم صداقتهما التي استمرت عقودا. وأضافت أنه يعيش وحيدا في شقته، تعاوده ابنته "أمل" التي تقيم في نفس البناية لتوفر له متطلباته، ولا يستطيع الخروج حاليا حتى إلى جامع محمود الشهير ومشفاه الخيري اللذين أسسهما في شارع جامعة الدول العربية بضاحية المهندسين ويقعان على بعد أمتار قليلة من مسكنه.

Games
Members
Ads
Blogs
Photos
Videos
Music
Groups
Events
Polls
Forums
Articles
Boards
chat